ناظورسيتي: متابعة
أظهرت معطيات حركة العبور البحري خلال المرحلة الأولى من عملية "مرحبا 2026"، استمرار الإقبال على الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني ومدينة الحسيمة، بعدما تمكن من احتلال المرتبة الثانية من حيث عدد المسافرين ضمن الخطوط البحرية المنطلقة من الميناء الأندلسي نحو شمال المغرب.
ووفق معطيات أوردتها وكالة "أوروبا برس"، استناداً إلى بيانات المندوبية الحكومية في غرناطة، فقد نقل خط موتريل–الحسيمة، خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 15 غشت الجاري، ما مجموعه 15 ألفاً و437 مسافراً و3 آلاف و926 مركبة، وذلك عبر 21 رحلة بحرية.
وبهذه الأرقام، حل الخط البحري الرابط بين موتريل والحسيمة في المرتبة الثانية من حيث عدد المسافرين، خلف خط موتريل–مليلية الذي تصدر الترتيب، فيما جاء خط موتريل–الناظور في المرتبة الثالثة، بعدما سجل عبور 11 ألفاً و84 مسافراً و2897 مركبة عبر 15 رحلة.
وبلغ مجموع حركة العبور عبر الخطوط البحرية الثلاثة المرتبطة بميناء موتريل خلال مرحلة الذهاب من عملية "مرحبا 2026"، ما مجموعه 52 ألفاً و111 مسافراً و13 ألفاً و205 مركبات، في اتجاه مدن شمال المغرب.
وتأتي هذه النتائج في سياق عودة الخط البحري بين موتريل والحسيمة إلى نشاطه المنتظم، بعد استئناف الرحلات البحرية على هذا الخط، الذي يشكل أحد المسارات المهمة بالنسبة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة المتوجهة إلى منطقة الريف.
ورغم انطلاق الخط في وقت متأخر مقارنة ببعض الخطوط البحرية الأخرى ضمن عملية "مرحبا 2026"، إلا أن الأرقام المسجلة تعكس الإقبال الذي يحظى به الربط البحري بين موتريل والحسيمة، سواء من حيث عدد المسافرين أو المركبات العابرة.
ومن المنتظر أن يواصل الخط أداءه خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع استمرار حركة العودة بالنسبة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وما يرافقها من ارتفاع في الطلب على الرحلات البحرية الرابطة بين جنوب إسبانيا ومدن شمال المغرب.
أظهرت معطيات حركة العبور البحري خلال المرحلة الأولى من عملية "مرحبا 2026"، استمرار الإقبال على الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني ومدينة الحسيمة، بعدما تمكن من احتلال المرتبة الثانية من حيث عدد المسافرين ضمن الخطوط البحرية المنطلقة من الميناء الأندلسي نحو شمال المغرب.
ووفق معطيات أوردتها وكالة "أوروبا برس"، استناداً إلى بيانات المندوبية الحكومية في غرناطة، فقد نقل خط موتريل–الحسيمة، خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 15 غشت الجاري، ما مجموعه 15 ألفاً و437 مسافراً و3 آلاف و926 مركبة، وذلك عبر 21 رحلة بحرية.
وبهذه الأرقام، حل الخط البحري الرابط بين موتريل والحسيمة في المرتبة الثانية من حيث عدد المسافرين، خلف خط موتريل–مليلية الذي تصدر الترتيب، فيما جاء خط موتريل–الناظور في المرتبة الثالثة، بعدما سجل عبور 11 ألفاً و84 مسافراً و2897 مركبة عبر 15 رحلة.
وبلغ مجموع حركة العبور عبر الخطوط البحرية الثلاثة المرتبطة بميناء موتريل خلال مرحلة الذهاب من عملية "مرحبا 2026"، ما مجموعه 52 ألفاً و111 مسافراً و13 ألفاً و205 مركبات، في اتجاه مدن شمال المغرب.
وتأتي هذه النتائج في سياق عودة الخط البحري بين موتريل والحسيمة إلى نشاطه المنتظم، بعد استئناف الرحلات البحرية على هذا الخط، الذي يشكل أحد المسارات المهمة بالنسبة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة المتوجهة إلى منطقة الريف.
ورغم انطلاق الخط في وقت متأخر مقارنة ببعض الخطوط البحرية الأخرى ضمن عملية "مرحبا 2026"، إلا أن الأرقام المسجلة تعكس الإقبال الذي يحظى به الربط البحري بين موتريل والحسيمة، سواء من حيث عدد المسافرين أو المركبات العابرة.
ومن المنتظر أن يواصل الخط أداءه خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع استمرار حركة العودة بالنسبة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وما يرافقها من ارتفاع في الطلب على الرحلات البحرية الرابطة بين جنوب إسبانيا ومدن شمال المغرب.

رغم انطلاقته المتأخرة.. خط موتريل–الحسيمة يحتل المرتبة الثانية في حركة المسافرين
