ناظورسيتي: متابعة
تصدرت أسعار أضاحي العيد واجهة النقاش الميداني داخل الأسواق المغربية والمنصات الرقمية، وسط تباين واضح في تقدير الأثمان الحالية بين المواطنين المطالبين بملامسة أثر الإجراءات الحكومية، والكسابة المتمسكين بمبررات ارتفاع كلفة الإنتاج.
ورصدت جولات تفقدية في عدد من أسواق المواشي، تريثاً ملحوظاً في حركية البيع والشراء؛ إذ فضّل قطاع من المواطنين تأجيل قرارات الاقتناء والاكتفاء بمعاينة الأثمان المقارنة بالسنوات الماضية، معتبرين أن الأسعار المتداولة تفوق القدرة الشرائية الحالية للعديد من الأسر المتوسطة ومحدودة الدخل، بالرغم من التدابير الحكومية المعلنة لضبط السوق ومحاربة الوسطاء (الشناقة).
تصدرت أسعار أضاحي العيد واجهة النقاش الميداني داخل الأسواق المغربية والمنصات الرقمية، وسط تباين واضح في تقدير الأثمان الحالية بين المواطنين المطالبين بملامسة أثر الإجراءات الحكومية، والكسابة المتمسكين بمبررات ارتفاع كلفة الإنتاج.
ورصدت جولات تفقدية في عدد من أسواق المواشي، تريثاً ملحوظاً في حركية البيع والشراء؛ إذ فضّل قطاع من المواطنين تأجيل قرارات الاقتناء والاكتفاء بمعاينة الأثمان المقارنة بالسنوات الماضية، معتبرين أن الأسعار المتداولة تفوق القدرة الشرائية الحالية للعديد من الأسر المتوسطة ومحدودة الدخل، بالرغم من التدابير الحكومية المعلنة لضبط السوق ومحاربة الوسطاء (الشناقة).
في المقابل، يرجع المهنيون ومربو الماشية (الكسابة) استقرار الأسعار في مستويات مرتفعة إلى عوامل هيكلية وموضوعية مرتبطة بمسار التسمين؛ وفي تصريحات متطابقة، أكد كسابة أن كلفة تربية الأغنام تضاعفت بشكل كبير جراء الارتفاع المتواصل في أسعار الأعلاف، الأدوية البيطرية، ومصاريف النقل، علاوة على الانعكاسات المباشرة لتوالي سنوات الجفاف على الغطاء النباتي للمراعي وتراجع حجم القطيع الوطني.
وأوضح منتجون أن هامش الربح المحقق بات محدوداً مقارنة بحجم الاستثمارات المالية الموجهة للعناية بالماشية طيلة أشهر السنة، مشيرين إلى أن السعر النهائي المعروض بالأسواق يعكس حصيلة المصاريف التراكمية لعمليات التربية والنقل والتطبيب، وليس مجرد هوامش ربح عشوائية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول آليات تفعيل الإجراءات التنظيمية الحكومية الرامية إلى تحقيق التوازن بين توفير العرض وحماية القدرة الشرائية للمستهلك من جهة، وضمان استمرارية نشاط الكسابة في ظل الظروف المناخية الصعبة من جهة أخرى.
وأوضح منتجون أن هامش الربح المحقق بات محدوداً مقارنة بحجم الاستثمارات المالية الموجهة للعناية بالماشية طيلة أشهر السنة، مشيرين إلى أن السعر النهائي المعروض بالأسواق يعكس حصيلة المصاريف التراكمية لعمليات التربية والنقل والتطبيب، وليس مجرد هوامش ربح عشوائية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول آليات تفعيل الإجراءات التنظيمية الحكومية الرامية إلى تحقيق التوازن بين توفير العرض وحماية القدرة الشرائية للمستهلك من جهة، وضمان استمرارية نشاط الكسابة في ظل الظروف المناخية الصعبة من جهة أخرى.

رغم الإجراءات الحكومية.. أسعار الأضاحي تواصل التحليق