المزيد من الأخبار






رئيس التشيك يرد على انتقادات سفره إلى المغرب ويكشف أرقام رحلته الخاصة


ناظورسيتي: متابعة

أصدر رئيس جمهورية التشيك، بيتر بافيل، توضيحاً رسمياً حسم فيه الجدل الإعلامي والسياسي الناجم عن زيارته الخاصة إلى المملكة المغربية خلال شهر أكتوبر الجاري، والتي تخللتها عودة خاطفة إلى براغ للمشاركة في الانتخابات البلدية وانتخابات مجلس الشيوخ قبل العودة مجدداً إلى المغرب.

وأوضح بافيل، عبر بيان نُشر على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك"، أن السفر كتنقل خاص لا يدخل ضمن المهام الرسمية للرئاسة، مشدداً على أن المكتب الرئاسي لم يتولَّ تنظيم الرحلة أو تغطية مصاريفها، وذلك من باب الشفافية وضمان عدم التدخل السياسي في شؤونه الخاصة.

وفي تفاصيل الكلفة المالية، كشف الرئيس التشيكي أنه غادر براغ صوب المغرب يوم 2 أكتوبر على متن طائرة خاصة تابعة لفريق "فيش فيش" المشارك في رالي المغرب، موضحاً أنه رفض الاستفادة من المقاعد المجانية المعروضة وأصر على سداد مبلغ 3,750 يورو عن مقعده.

وبخصوص رحلة العودة المؤقتة من الدار البيضاء إلى براغ للادلاء بصوته ثم الرجوع إلى المغرب، بيّن بافيل أنه استعان بشركة طيران مغربية خاصة بتنظيم من أحد مرافقيه، مؤكداً سداده مبلغ 15 ألف يورو من أمواله الخاصة لتغطية حصته من إجمالي تكاليف هذه الرحلة الجوية، قبل أن ينهي عطلته ويعود نهائياً عبر خط جوي معتاد يوم الخميس 15 أكتوبر.

وكانت وسائل إعلام تشيكية قد سلطت الضوء على سفر بافيل واستفسرت عن مصادر تمويله، خصوصاً بعد قطعه العطلة والتصويت ببلدية "تشرنوتشيك" مسقط رأسه، وهو ما علّق عليه بافيل بالاعتراف بوقوعه في تقدير خطأ أولي لتزامن العطلة مع استحقاق انتخابي يعتبره واجباً وطنياً.

من جانبه، صرح وزير الخارجية التشيكي، بيتر ماتسينكا، بأن الدبلوماسية التشيكية أخطرت نظيرتها المغربية مسبقاً بموجب مذكرة رسمية بشأن تفاصيل تنقلات الرئيس، مؤكداً أن مشاركة رئيس الدولة في الاقتراع كانت قراراً صائباً.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح