ناظور سيتي: متابعة
شهدت الساحة التعليمية بالمغرب نقاشاً جديداً بعد توجيه النائب البرلماني حسن أومريبط، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بخصوص إمكانية تعليق الدراسة يوم السبت 2 ماي 2026.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التفكير في سبل إضفاء مزيد من المرونة على تدبير الزمن المدرسي، مع الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاجتماعية والمهنية للأطر التربوية والإدارية. كما يقترح النائب إقرار عطلة استثنائية تتزامن مع احتفالات عيد الشغل، بما قد يخفف الضغط على العاملين في القطاع.
شهدت الساحة التعليمية بالمغرب نقاشاً جديداً بعد توجيه النائب البرلماني حسن أومريبط، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بخصوص إمكانية تعليق الدراسة يوم السبت 2 ماي 2026.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التفكير في سبل إضفاء مزيد من المرونة على تدبير الزمن المدرسي، مع الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاجتماعية والمهنية للأطر التربوية والإدارية. كما يقترح النائب إقرار عطلة استثنائية تتزامن مع احتفالات عيد الشغل، بما قد يخفف الضغط على العاملين في القطاع.
وفي هذا السياق، تساءل أومريبط عن مدى استعداد الوزارة لاتخاذ قرار استثنائي يقضي بتعطيل الدراسة في هذا اليوم، إلى جانب الإجراءات الممكن اعتمادها لضمان توازن الزمن المدرسي دون التأثير سلباً على جودة التعلمات أو السير العادي للموسم الدراسي.
ويكتسي يوم السبت 2 ماي 2026 خصوصية، كونه يأتي مباشرة بعد عطلة فاتح ماي وقبل العطلة البينية الأخيرة، ما يجعله يوماً فاصلاً قصيراً قد لا يحقق الفعالية المرجوة، خاصة في ظل صعوبات التنقل والتنظيم التي يواجهها العديد من الأطر التربوية والإدارية.
وأكد النائب أن هذه الفئة، بعد مجهودات متواصلة طوال الموسم الدراسي، تعاني من إرهاق متزايد مع اقتراب نهايته، في وقت تستعد فيه لمراحل حاسمة مثل الامتحانات وعمليات التصحيح. ويرى أن تخصيص هذا اليوم كفترة راحة إضافية قد يسهم في تحسين الجاهزية النفسية والمهنية، وينعكس إيجاباً على جودة الأداء التربوي.
ويكتسي يوم السبت 2 ماي 2026 خصوصية، كونه يأتي مباشرة بعد عطلة فاتح ماي وقبل العطلة البينية الأخيرة، ما يجعله يوماً فاصلاً قصيراً قد لا يحقق الفعالية المرجوة، خاصة في ظل صعوبات التنقل والتنظيم التي يواجهها العديد من الأطر التربوية والإدارية.
وأكد النائب أن هذه الفئة، بعد مجهودات متواصلة طوال الموسم الدراسي، تعاني من إرهاق متزايد مع اقتراب نهايته، في وقت تستعد فيه لمراحل حاسمة مثل الامتحانات وعمليات التصحيح. ويرى أن تخصيص هذا اليوم كفترة راحة إضافية قد يسهم في تحسين الجاهزية النفسية والمهنية، وينعكس إيجاباً على جودة الأداء التربوي.

دعوة برلمانية لتعطيل الدراسة بالمغرب تزامنا مع فاتح ماي
