المزيد من الأخبار






دراسة للمندوبية السامية للتخطيط تكشف تفاصيل تواصل مغاربة العالم مع عائلاتهم


دراسة للمندوبية السامية للتخطيط تكشف تفاصيل تواصل مغاربة العالم مع عائلاتهم
ناظورسيتي: متابعة

كشفت نتائج حديثة صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، ضمن البحث الوطني حول الأسرة لسنة 2025، أن العطلة السنوية تظل الفترة الأبرز لالتقاء الأسر المغربية بأقاربها المقيمين خارج البلاد، متقدمة بفارق كبير على باقي المناسبات.

ووفق المعطيات، فإن أكثر من نصف اللقاءات المباشرة مع أفراد العائلة المقيمين بالخارج تتم خلال فترات العطل، بنسبة تصل إلى 56,5 في المائة، ما يعكس ارتباط هذه الزيارات بمواعيد محددة خلال السنة، خاصة فصل الصيف.


في المقابل، أظهرت الأرقام أن المناسبات الدينية لا تشكل سوى نسبة محدودة من هذه اللقاءات، إذ لا تتجاوز 3,8 في المائة، بينما تسجل اللقاءات المتكررة خلال السنة حوالي 20,8 في المائة.

ويفيد التقرير أن نحو 6,4 في المائة من الأسر المغربية تحافظ على علاقات وثيقة مع أقارب بالخارج، مع تسجيل نسبة أعلى في الوسط الحضري مقارنة بالعالم القروي.

ويعزى هذا النمط، حسب المصدر ذاته، إلى عامل البعد الجغرافي، الذي يجعل اللقاءات المباشرة أقل انتظاما، مقابل الاعتماد بشكل أكبر على وسائل التواصل الحديثة للحفاظ على الروابط الأسرية.

وفي هذا السياق، أوضحت المعطيات أن التواصل عن بعد يشكل بديلا أساسيا، حيث يتواصل نحو 19,6 في المائة من أفراد الجالية يوميا مع أسرهم، مقابل 34,9 في المائة أسبوعيا، و20,6 في المائة شهريا.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا في طبيعة العلاقات العائلية، حيث بات الحضور يتوزع بين تواصل رقمي مستمر طيلة السنة، ولقاءات مكثفة خلال فترات العطل، التي أصبحت موعدا رئيسيا لتجديد الروابط الأسرية بين مغاربة الداخل والخارج.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح