ناظورسيتي: محمد العبوسي
قام المفكر المغربي والمستشار الملكي السابق حسن أوريد، مرفوقًا بعدد من الفعاليات المحلية المهتمة بالشأن الثقافي والتاريخي، بزيارة منزل الشهيد محند الخضير الحموتي المعروف بلقب “الجندي الإفريقي”، الكائن ببلدة بني أنصار بإقليم الناظور، حيث كان في استقبال الوفد نجل الشهيد.
وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع تواجد أوريد بمدينة الناظور، للمشاركة في فعاليات تأبين المفكر الأمازيغي الراحل محمد بودهن، حيث استغل المناسبة للوقوف على أحد الفضاءات التاريخية التي ارتبطت بمحطات بارزة من ذاكرة المقاومة بمنطقة الريف وشمال إفريقيا.
وكان يشكل المنزل الذي يعود للشهيد الحموتي، خلال مرحلة الاستعمار، نقطة محورية في سياق دعم المقاومة، إذ استُعمل كمركز للتنسيق واحتضان المقاومين المغاربة، كما ارتبط بدعم الثورة الجزائرية، حيث كان يستقبل قادة الثورة الجزائرية ويُعد من الفضاءات التي لعبت دورًا مهمًا في التواصل بين المقاومين المغاربة ونظرائهم الجزائريين.
وشكلت الزيارة مناسبة لتسليط الضوء على المسار النضالي للشهيد محند الخضير الحموتي، الذي يعد من الشخصيات التي بصمت تاريخ المنطقة، غير أن اسمه ظل بعيدًا عن دائرة الاعتراف والتوثيق، رغم ما يُنسب إليه من أدوار في دعم حركات التحرر ومساندة الثورة الجزائرية خلال إحدى أدق مراحلها.
كما لفت الوفد المرافق لأوريد إلى أهمية صيانة هذا الإرث التاريخي، وضرورة توثيقه وحفظه باعتباره جزءًا من الذاكرة المشتركة بين المغرب والجزائر، خاصة في ظل تراجع الاهتمام بمثل هذه المحطات التي شكلت عنصرًا أساسيًا في تاريخ المقاومة بشمال إفريقيا.
وأكد عدد من الحاضرين أن الحفاظ على منزل الشهيد الحموتي وتثمينه يدخل ضمن مسؤولية جماعية تستدعي تدخل الجهات المعنية، بهدف تحويله إلى فضاء للذاكرة والتوثيق، بما يضمن نقل هذا الرصيد التاريخي للأجيال القادمة.
وتندرج هذه الزيارة، بحسب متتبعين، ضمن مبادرات رمزية تسعى إلى إعادة الاعتبار لرمز وطني ساهم في مسار التحرر بالمنطقة، لكنه ظل لسنوات طويلة خارج الاهتمام الرسمي والإعلامي.
قام المفكر المغربي والمستشار الملكي السابق حسن أوريد، مرفوقًا بعدد من الفعاليات المحلية المهتمة بالشأن الثقافي والتاريخي، بزيارة منزل الشهيد محند الخضير الحموتي المعروف بلقب “الجندي الإفريقي”، الكائن ببلدة بني أنصار بإقليم الناظور، حيث كان في استقبال الوفد نجل الشهيد.
وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع تواجد أوريد بمدينة الناظور، للمشاركة في فعاليات تأبين المفكر الأمازيغي الراحل محمد بودهن، حيث استغل المناسبة للوقوف على أحد الفضاءات التاريخية التي ارتبطت بمحطات بارزة من ذاكرة المقاومة بمنطقة الريف وشمال إفريقيا.
وكان يشكل المنزل الذي يعود للشهيد الحموتي، خلال مرحلة الاستعمار، نقطة محورية في سياق دعم المقاومة، إذ استُعمل كمركز للتنسيق واحتضان المقاومين المغاربة، كما ارتبط بدعم الثورة الجزائرية، حيث كان يستقبل قادة الثورة الجزائرية ويُعد من الفضاءات التي لعبت دورًا مهمًا في التواصل بين المقاومين المغاربة ونظرائهم الجزائريين.
وشكلت الزيارة مناسبة لتسليط الضوء على المسار النضالي للشهيد محند الخضير الحموتي، الذي يعد من الشخصيات التي بصمت تاريخ المنطقة، غير أن اسمه ظل بعيدًا عن دائرة الاعتراف والتوثيق، رغم ما يُنسب إليه من أدوار في دعم حركات التحرر ومساندة الثورة الجزائرية خلال إحدى أدق مراحلها.
كما لفت الوفد المرافق لأوريد إلى أهمية صيانة هذا الإرث التاريخي، وضرورة توثيقه وحفظه باعتباره جزءًا من الذاكرة المشتركة بين المغرب والجزائر، خاصة في ظل تراجع الاهتمام بمثل هذه المحطات التي شكلت عنصرًا أساسيًا في تاريخ المقاومة بشمال إفريقيا.
وأكد عدد من الحاضرين أن الحفاظ على منزل الشهيد الحموتي وتثمينه يدخل ضمن مسؤولية جماعية تستدعي تدخل الجهات المعنية، بهدف تحويله إلى فضاء للذاكرة والتوثيق، بما يضمن نقل هذا الرصيد التاريخي للأجيال القادمة.
وتندرج هذه الزيارة، بحسب متتبعين، ضمن مبادرات رمزية تسعى إلى إعادة الاعتبار لرمز وطني ساهم في مسار التحرر بالمنطقة، لكنه ظل لسنوات طويلة خارج الاهتمام الرسمي والإعلامي.

حسن أوريد في منزل "الحموتي" ببني أنصار.. البطل المغربي الذي الظل مهمّشًا من ذاكرة الوطن








