ناظورسيتي: علي كراجي
تشهد الساحة الرياضية بمدينة الناظور دينامية لافتة في الآونة الأخيرة، بعد تحرك واسع تقوده فعاليات اقتصادية ورجال أعمال، إلى جانب عدد من أعيان المدينة، وبمساندة جماهيرية قوية، بهدف إنقاذ فريق هلال الناظور من وضعيته الصعبة هذا الموسم.
ووفق ما أكدته مصادر متطابقة، جاء هذا التحرك عقب سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في المركز الثالث عشر برصيد 24 نقطة، وهو ترتيب مقلق يفرض خوض مباريات السد لتفادي النزول، خاصة وأن الفريق لا يفصله سوى فارق نقطتين عن مراكز الهبوط المباشر، ما يزيد من تعقيد مهمته في الجولات المتبقية.
ومع تبقي 8 دورات فقط على نهاية البطولة، تنتظر الهلال مواجهات حاسمة، بواقع 4 مباريات داخل الميدان و4 خارجه، وهو ما يجعل كل لقاء بمثابة “نهائي” يتطلب تركيزًا كبيرًا وتعبئة شاملة لكافة المكونات.
وفي هذا السياق، دخلت الأطراف المعنية في تنسيق مباشر مع المكتب المسير، من أجل توحيد الرؤية ووضع خطة إنقاذ واضحة، تشمل الجانبين التقني والإداري، بهدف إخراج الفريق من أزمته الحالية، مع وضع خطة لتقوية الفريق في الموسم القادم من خلال رصد الدعم المالي الكافي والعمل سويا على صعوده إلى القسم الموالي.
كما عرفت الأيام الماضية عقد اجتماعات مكثفة، عبّر خلالها مختلف المتدخلين عن استعدادهم لتقديم الدعم اللازم، سواء مادياً أو معنوياً، في خطوة تعكس حساً عالياً بالمسؤولية وروح الانتماء للنادي.
هذا الحراك يعكس إرادة جماعية حقيقية لإعادة هلال الناظور إلى سكته الصحيحة، وتلبية تطلعات جماهيره التي تترقب عودة الفريق إلى تحقيق النتائج الإيجابية واستعادة بريقه داخل الساحة الكروية.
تشهد الساحة الرياضية بمدينة الناظور دينامية لافتة في الآونة الأخيرة، بعد تحرك واسع تقوده فعاليات اقتصادية ورجال أعمال، إلى جانب عدد من أعيان المدينة، وبمساندة جماهيرية قوية، بهدف إنقاذ فريق هلال الناظور من وضعيته الصعبة هذا الموسم.
ووفق ما أكدته مصادر متطابقة، جاء هذا التحرك عقب سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في المركز الثالث عشر برصيد 24 نقطة، وهو ترتيب مقلق يفرض خوض مباريات السد لتفادي النزول، خاصة وأن الفريق لا يفصله سوى فارق نقطتين عن مراكز الهبوط المباشر، ما يزيد من تعقيد مهمته في الجولات المتبقية.
ومع تبقي 8 دورات فقط على نهاية البطولة، تنتظر الهلال مواجهات حاسمة، بواقع 4 مباريات داخل الميدان و4 خارجه، وهو ما يجعل كل لقاء بمثابة “نهائي” يتطلب تركيزًا كبيرًا وتعبئة شاملة لكافة المكونات.
وفي هذا السياق، دخلت الأطراف المعنية في تنسيق مباشر مع المكتب المسير، من أجل توحيد الرؤية ووضع خطة إنقاذ واضحة، تشمل الجانبين التقني والإداري، بهدف إخراج الفريق من أزمته الحالية، مع وضع خطة لتقوية الفريق في الموسم القادم من خلال رصد الدعم المالي الكافي والعمل سويا على صعوده إلى القسم الموالي.
كما عرفت الأيام الماضية عقد اجتماعات مكثفة، عبّر خلالها مختلف المتدخلين عن استعدادهم لتقديم الدعم اللازم، سواء مادياً أو معنوياً، في خطوة تعكس حساً عالياً بالمسؤولية وروح الانتماء للنادي.
هذا الحراك يعكس إرادة جماعية حقيقية لإعادة هلال الناظور إلى سكته الصحيحة، وتلبية تطلعات جماهيره التي تترقب عودة الفريق إلى تحقيق النتائج الإيجابية واستعادة بريقه داخل الساحة الكروية.

حراك واسع بالناظور لإنقاذ الهلال الرياضي من شبح النزول في مرحلة حاسمة من الموسم