ناظورسيتي: متابعة
تعرض الحاجز البحري الذي أقيم مؤخرا بمحيط كسر الأمواج بمنطقة "طراخال" في سبتة المحتلة لأضرار بليغة، أدت إلى تهشم وغرق أجزاء واسعة منه، مما جعله في حالة عطالة تامة تثير الكثير من التساؤلات حول جدوى صيانته.
وكان خبراء ومراقبون قد حذروا منذ لحظة تركيبه من صعوبة صيانة هذا الحاجز الهوائي الذي يمتد على مسافة 500 متر بارتفاع يتراوح بين 30 و70 سنتيمترا وعمق متر واحد، مدعوما بخط عوامات.
تعرض الحاجز البحري الذي أقيم مؤخرا بمحيط كسر الأمواج بمنطقة "طراخال" في سبتة المحتلة لأضرار بليغة، أدت إلى تهشم وغرق أجزاء واسعة منه، مما جعله في حالة عطالة تامة تثير الكثير من التساؤلات حول جدوى صيانته.
وكان خبراء ومراقبون قد حذروا منذ لحظة تركيبه من صعوبة صيانة هذا الحاجز الهوائي الذي يمتد على مسافة 500 متر بارتفاع يتراوح بين 30 و70 سنتيمترا وعمق متر واحد، مدعوما بخط عوامات.
ورغم تضرر الهيكل وظهور عوامات ممزقة ومغمورة، تتمسك مصادر الحكومة المركزية بوجود الحاجز كأداة مادية أساسية تضمن استمرارية "الحدود البحرية" وتتيح تنفيذ عمليات الإرجاع وفقا لقرارات المحكمة العليا.
من جهته، اعتبر الناطق باسم الحكومة المحلية، أليخاندرو راميز، أن هذه الأضرار كانت متوقعة بالنظر إلى التجارب السابقة مع العوامات التي تضعها البلدية لحماية الشواطئ من قنديل البحر، والتي غالبا ما تجرفها التيارات والأمواج نحو السواحل المغربية عند هبوب رياح الشرق.
وشدد راميز على ضرورة كشف الحكومة المركزية عن مشاريع بنيوية حقيقية ومستدامة بدل الاكتفاء بحواجز بحرية مؤقتة تفقد نجاعتها مع أول عاصفة.
من جهته، اعتبر الناطق باسم الحكومة المحلية، أليخاندرو راميز، أن هذه الأضرار كانت متوقعة بالنظر إلى التجارب السابقة مع العوامات التي تضعها البلدية لحماية الشواطئ من قنديل البحر، والتي غالبا ما تجرفها التيارات والأمواج نحو السواحل المغربية عند هبوب رياح الشرق.
وشدد راميز على ضرورة كشف الحكومة المركزية عن مشاريع بنيوية حقيقية ومستدامة بدل الاكتفاء بحواجز بحرية مؤقتة تفقد نجاعتها مع أول عاصفة.

حاجز صد المهاجرين البحري بسبتة المحتلة يغرق ويتفكك