ناظورسيتي: متابعة
أفادت مجلة «جون أفريك» الفرنسية، في تقرير حمل عنوان «بين الصحراء والمحيط.. مدينة لكويرة تثير اهتمام موريتانيا»، بأن المدينة الواقعة أقصى جنوب المملكة قد عادت إلى دائرة الاهتمام الموريتاني، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بشأن ملف الصحراء.
وأوضحت المجلة المتخصصة في الشؤون الإفريقية أن نواكشوط عرضت على المغرب الاعتراف بسيادته على الصحراء المغربية وسحب اعترافها بتنظيم الجبهة الانفصالية (البوليساريو)، شريطة أن تتنازل الرباط لنواكشوط عن منطقة الكويرة.
ويأتي هذا الطرح في ظل مساعٍ موريتانية مستمرة للاعتراف بسيادتها على المدينة، مما يعيد إحياء خلافات تاريخية وجغرافية مرتبطة بالحدود الموروثة عن الحقبة الاستعمارية الإسبانية عقب انسحابها سنة 1975.
وأشارت «جون أفريك» إلى أن شعار «من طنجة إلى لكويرة» يحظى بدلالات وطنية ورمزية عميقة لدى المغاربة، باعتباره تعبيراً ثابتاً عن التمسك بوحدة التراب الوطني.
ولتوضيح خلفيات هذا الملف، استعرضت المجلة الموقع الجغرافي الاستراتيجي للكويرة الواقعة غرب رأس نواذيبو (الرأس الأبيض سابقاً) بالقرب من الحدود المغربية الموريتانية.
ويعيد هذا التجدد في الاهتمام بالمنطقة تسليط الضوء على إرث الحدود وما قد يترتب عن هذا الملف من تداعيات سياسية ودبلوماسية في خضم الدينامية الجارية لحل نزاع الصحراء المفتعل.
أفادت مجلة «جون أفريك» الفرنسية، في تقرير حمل عنوان «بين الصحراء والمحيط.. مدينة لكويرة تثير اهتمام موريتانيا»، بأن المدينة الواقعة أقصى جنوب المملكة قد عادت إلى دائرة الاهتمام الموريتاني، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بشأن ملف الصحراء.
وأوضحت المجلة المتخصصة في الشؤون الإفريقية أن نواكشوط عرضت على المغرب الاعتراف بسيادته على الصحراء المغربية وسحب اعترافها بتنظيم الجبهة الانفصالية (البوليساريو)، شريطة أن تتنازل الرباط لنواكشوط عن منطقة الكويرة.
ويأتي هذا الطرح في ظل مساعٍ موريتانية مستمرة للاعتراف بسيادتها على المدينة، مما يعيد إحياء خلافات تاريخية وجغرافية مرتبطة بالحدود الموروثة عن الحقبة الاستعمارية الإسبانية عقب انسحابها سنة 1975.
وأشارت «جون أفريك» إلى أن شعار «من طنجة إلى لكويرة» يحظى بدلالات وطنية ورمزية عميقة لدى المغاربة، باعتباره تعبيراً ثابتاً عن التمسك بوحدة التراب الوطني.
ولتوضيح خلفيات هذا الملف، استعرضت المجلة الموقع الجغرافي الاستراتيجي للكويرة الواقعة غرب رأس نواذيبو (الرأس الأبيض سابقاً) بالقرب من الحدود المغربية الموريتانية.
ويعيد هذا التجدد في الاهتمام بالمنطقة تسليط الضوء على إرث الحدود وما قد يترتب عن هذا الملف من تداعيات سياسية ودبلوماسية في خضم الدينامية الجارية لحل نزاع الصحراء المفتعل.

"جون أفريك": مساع موريتانية لربط الاعتراف بمغربية الصحراء بالتنازل عن مدينة الكويرة
