ناظورسيتي: متابعة
نفت مصادر مسؤولة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، صحة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن ظهور فيروس "هانتا" بأقاليم الشمال، مؤكدة أن الحملة الواسعة لتطهير ومكافحة القوارض والحشرات تدخل في سياق العمل الروتيني والدوري للمصالح الصحية.
وجاء هذا التوضيح عقب انتشار مقاطع فيديو وصور توثق تدخل فرق مراقبة الصحة العامة لتطهير مجاري الوديان وقنوات الصرف الصحي بجماعة "كزناية" المتاخمة لمدينة طنجة، وهو ما ربطه بعض المتابعين بظهور الفيروس المذكور.
وأفاد مصدر مسؤول —طلب عدم الكشف عن هويته— بأن التحرك الميداني الأخير جاء تفاعلاً مع تسجيل حالات إصابة محدودة ببكتيريا ناتجة عن "عضة فأر"، مشيراً إلى أنها من الأمراض العادية والمعروفة عالمياً منذ عقود، وتم التعامل معها وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وأضاف ذات المصدر أن تسجيل هذه الحالات استدعى تنسيقاً عاجلاً بين المصالح الصحية والسلطات المحلية لتنفيذ حملات تنظيف وتطهير واسعة بالنقاط السوداء، خاصة في المناطق التي تعاني من انتشار البناء العشوائي وغياب شبكات الصرف الصحي، مما يشكل بيئة ملائمة لتكاثر القوارض والحشرات.
وأكدت المعطيات أن الوضع الصحي الحالي "لا يدعو للقلق"، وأن عمليات المكافحة مستمرة وتشمل مختلف أنحاء الجهة، بما في ذلك أطراف المدن والاصطبلات والمساحات الخلاء. وتعتمد هذه العمليات على أخذ عينات من المياه وتحليلها لتحديد البروتوكول العلمي المناسب للقضاء على يرقات البعوض ومنع تكاثرها حفاظاً على السلامة العامة.
يُذكر أن المصالح المختصة بالمملكة كانت قد نفذت في وقت سابق حملات استباقية واسعة لمكافحة القوارض بالمعابر الحدودية والمطارات والموانئ، وذلك بالتزامن مع انطلاق عملية "مرحبا 2026" وتدفق الحركية السياحية، كإجراء احترازي لتأمين الحدود الصحية للبلاد وتحديد بروتوكولات التكفل الطبي لأي حالة وافدة.
نفت مصادر مسؤولة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، صحة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن ظهور فيروس "هانتا" بأقاليم الشمال، مؤكدة أن الحملة الواسعة لتطهير ومكافحة القوارض والحشرات تدخل في سياق العمل الروتيني والدوري للمصالح الصحية.
وجاء هذا التوضيح عقب انتشار مقاطع فيديو وصور توثق تدخل فرق مراقبة الصحة العامة لتطهير مجاري الوديان وقنوات الصرف الصحي بجماعة "كزناية" المتاخمة لمدينة طنجة، وهو ما ربطه بعض المتابعين بظهور الفيروس المذكور.
وأفاد مصدر مسؤول —طلب عدم الكشف عن هويته— بأن التحرك الميداني الأخير جاء تفاعلاً مع تسجيل حالات إصابة محدودة ببكتيريا ناتجة عن "عضة فأر"، مشيراً إلى أنها من الأمراض العادية والمعروفة عالمياً منذ عقود، وتم التعامل معها وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وأضاف ذات المصدر أن تسجيل هذه الحالات استدعى تنسيقاً عاجلاً بين المصالح الصحية والسلطات المحلية لتنفيذ حملات تنظيف وتطهير واسعة بالنقاط السوداء، خاصة في المناطق التي تعاني من انتشار البناء العشوائي وغياب شبكات الصرف الصحي، مما يشكل بيئة ملائمة لتكاثر القوارض والحشرات.
وأكدت المعطيات أن الوضع الصحي الحالي "لا يدعو للقلق"، وأن عمليات المكافحة مستمرة وتشمل مختلف أنحاء الجهة، بما في ذلك أطراف المدن والاصطبلات والمساحات الخلاء. وتعتمد هذه العمليات على أخذ عينات من المياه وتحليلها لتحديد البروتوكول العلمي المناسب للقضاء على يرقات البعوض ومنع تكاثرها حفاظاً على السلامة العامة.
يُذكر أن المصالح المختصة بالمملكة كانت قد نفذت في وقت سابق حملات استباقية واسعة لمكافحة القوارض بالمعابر الحدودية والمطارات والموانئ، وذلك بالتزامن مع انطلاق عملية "مرحبا 2026" وتدفق الحركية السياحية، كإجراء احترازي لتأمين الحدود الصحية للبلاد وتحديد بروتوكولات التكفل الطبي لأي حالة وافدة.

جهات مسؤولة تكشف حقيقة ظهور فيروس "هانتا" بطنجة