ناظورسيتي: متابعة
تحولت آمال عائلة الشابة المغربية هاجر (29 عاما) إلى صدمة حزينة، بعدما أعلنت الشرطة الهولندية، يوم الجمعة 16 أكتوبر، عن انتشال جثتها من مياه نهر "الأمستل" جنوب العاصمة أمستردام، مؤكدة بشكل قاطع أن الضحية تعرضت لجريمة قتل عمدية استنفرت الأجهزة الأمنية.
وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى اختفاء الفتاة في ظروف غامضة منذ يوم الأحد 4 أكتوبر الجاري، حيث رصدت آخر مرة وهي تمتطي دراجتها الهوائية رفقة شخص مجهول الهوية في محيط مركز المؤتمرات "RAI" متجهة نحو حي بويتنفيلديرت، قبل أن تنقطع أخبارها تماما، مما دفع أسرتها إلى إبلاغ السلطات الأمنية فورا في اليوم الموالي.
تحولت آمال عائلة الشابة المغربية هاجر (29 عاما) إلى صدمة حزينة، بعدما أعلنت الشرطة الهولندية، يوم الجمعة 16 أكتوبر، عن انتشال جثتها من مياه نهر "الأمستل" جنوب العاصمة أمستردام، مؤكدة بشكل قاطع أن الضحية تعرضت لجريمة قتل عمدية استنفرت الأجهزة الأمنية.
وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى اختفاء الفتاة في ظروف غامضة منذ يوم الأحد 4 أكتوبر الجاري، حيث رصدت آخر مرة وهي تمتطي دراجتها الهوائية رفقة شخص مجهول الهوية في محيط مركز المؤتمرات "RAI" متجهة نحو حي بويتنفيلديرت، قبل أن تنقطع أخبارها تماما، مما دفع أسرتها إلى إبلاغ السلطات الأمنية فورا في اليوم الموالي.
وعلى مدى اثني عشر يوما من البحث المضني والترقب، كثفت مصالح الأمن جهودها، لتصدر يوم الثلاثاء 13 أكتوبر بلاغا رسميا للبحث مرفقا بمواصفاتها الجسدية (طولها يتراوح بين 1.65 و1.70 مترا، شعر أسود مجعد، وعيون داكنة)، مناشدة المواطنين تقديم أي معلومات مفيدة.
غير أن صباح الجمعة حمل النهاية المفجعة، إثر تلقي بلاغ بخصوص وضعية مشبوهة قرب شارع "أمستلديك"، لينتقل طاقم من الشرطة القضائية والشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث تم انتشال الجثة وتأكيد هويتها رسميا في فترة بعد الظهر.
وأمام هذه الجريمة النكراء، سارعت الشرطة الهولندية إلى تشكيل فرقة تحقيق جنائية خاصة لفك ألغاز الحادث، وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والمكان الفعلية لاقتراف الجريمة، مجددة نداءها للعموم بغية الحصول على شهادات أو معطيات تكشف الساعات الأخيرة من تنقلات الضحية قبل غيابها المأساوي.
غير أن صباح الجمعة حمل النهاية المفجعة، إثر تلقي بلاغ بخصوص وضعية مشبوهة قرب شارع "أمستلديك"، لينتقل طاقم من الشرطة القضائية والشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث تم انتشال الجثة وتأكيد هويتها رسميا في فترة بعد الظهر.
وأمام هذه الجريمة النكراء، سارعت الشرطة الهولندية إلى تشكيل فرقة تحقيق جنائية خاصة لفك ألغاز الحادث، وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والمكان الفعلية لاقتراف الجريمة، مجددة نداءها للعموم بغية الحصول على شهادات أو معطيات تكشف الساعات الأخيرة من تنقلات الضحية قبل غيابها المأساوي.

جريمة قتل تهز الجالية المغربية بهولندا.. الشرطة تؤكد وفـاة هاجر