ناظورسيتي: متابعة
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في مقابلة مع صحيفة El Periódico de Cataluña، أن المكاتب الجمركية التجارية في مليلية وسبتة المحتلتين مع المغرب “مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي”، معتبرا ذلك مؤشرا على تقدم العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط. غير أن هذا التصريح الرسمي قوبل بتشكيك من قبل فاعلين اقتصاديين في مليلية، الذين يرون أن الواقع الميداني لا يعكس الصورة التي تقدمها الحكومة المركزية.
وخلال المقابلة ذاتها، شدد ألباريس على أن سبتة تتوفر لأول مرة في تاريخها على بنية جمركية تشغيلية، معتبرا أن هذا التطور يندرج ضمن مرحلة علاقات “في أفضل حالاتها” بين إسبانيا والمغرب. وأبرز الوزير ما وصفه بـ“التعاون النموذجي” في المجالات الأمنية والقضائية، إلى جانب التنسيق القائم في ملف الهجرة، معتبراً أن استقرار العلاقة الثنائية ينعكس إيجابا على مختلف المستويات.
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في مقابلة مع صحيفة El Periódico de Cataluña، أن المكاتب الجمركية التجارية في مليلية وسبتة المحتلتين مع المغرب “مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي”، معتبرا ذلك مؤشرا على تقدم العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط. غير أن هذا التصريح الرسمي قوبل بتشكيك من قبل فاعلين اقتصاديين في مليلية، الذين يرون أن الواقع الميداني لا يعكس الصورة التي تقدمها الحكومة المركزية.
وخلال المقابلة ذاتها، شدد ألباريس على أن سبتة تتوفر لأول مرة في تاريخها على بنية جمركية تشغيلية، معتبرا أن هذا التطور يندرج ضمن مرحلة علاقات “في أفضل حالاتها” بين إسبانيا والمغرب. وأبرز الوزير ما وصفه بـ“التعاون النموذجي” في المجالات الأمنية والقضائية، إلى جانب التنسيق القائم في ملف الهجرة، معتبراً أن استقرار العلاقة الثنائية ينعكس إيجابا على مختلف المستويات.
في المقابل، عبّر إنريكي ألكوبا، رئيس اتحاد أرباب العمل في مليلية (CEME-CEOE)، عن موقف مغاير، مؤكدا في تصريحات متفرقة أن النشاط الجمركي لا يرقى إلى مستوى “العمل الطبيعي” كما تصفه مدريد. ووفق رؤيته، فإن محدودية حركة السلع عبر المعبر تجعل من الصعب الحديث عن انتظام أو سيولة تجارية تمكن المقاولات من التخطيط بثقة لعملياتها.
ويرى ممثلو القطاع الخاص في مليلية أن مجرد وجود بنية جمركية لا يكفي، ما لم يترجم ذلك إلى تدفق مستقر وواضح للسلع، بقواعد معلنة تتيح معرفة نوعية المنتجات المسموح بعبورها، وتواتر العمليات، والشروط المنظمة لها. ويعتبرون أن غياب الوضوح في هذه الجوانب يكرس حالة من عدم اليقين لدى الفاعلين الاقتصاديين، ويؤخر استعادة النشاط التجاري الذي تأثر خلال سنوات الإغلاق والقيود.
وتعكس هذه المواقف المتباينة اختلافا في تقييم مرحلة ما بعد التوترات الدبلوماسية السابقة. فبينما يقدم الوزير الوضع باعتباره خطوة متقدمة في مسار تطبيع العلاقات، يربط أرباب العمل مفهوم “الطبيعية” بنتائج اقتصادية ملموسة وقدرة حقيقية على مزاولة الأعمال دون عراقيل. وبين الرؤية السياسية والاعتبارات الاقتصادية، يظل ملف الجمارك في سبتة ومليلية محور نقاش مفتوح، تتقاطع فيه أبعاد الدبلوماسية مع رهانات التنمية المحلية.
ويرى ممثلو القطاع الخاص في مليلية أن مجرد وجود بنية جمركية لا يكفي، ما لم يترجم ذلك إلى تدفق مستقر وواضح للسلع، بقواعد معلنة تتيح معرفة نوعية المنتجات المسموح بعبورها، وتواتر العمليات، والشروط المنظمة لها. ويعتبرون أن غياب الوضوح في هذه الجوانب يكرس حالة من عدم اليقين لدى الفاعلين الاقتصاديين، ويؤخر استعادة النشاط التجاري الذي تأثر خلال سنوات الإغلاق والقيود.
وتعكس هذه المواقف المتباينة اختلافا في تقييم مرحلة ما بعد التوترات الدبلوماسية السابقة. فبينما يقدم الوزير الوضع باعتباره خطوة متقدمة في مسار تطبيع العلاقات، يربط أرباب العمل مفهوم “الطبيعية” بنتائج اقتصادية ملموسة وقدرة حقيقية على مزاولة الأعمال دون عراقيل. وبين الرؤية السياسية والاعتبارات الاقتصادية، يظل ملف الجمارك في سبتة ومليلية محور نقاش مفتوح، تتقاطع فيه أبعاد الدبلوماسية مع رهانات التنمية المحلية.

جدل جمارك مليلية وسبتة: رد أرباب العمل في مليلية على تصريحات الوزير خوسيه مانويل ألباريس