ناظور سيتي: متابعة
أوقفت الشرطة الإسبانية مواطنًا مغربيًا يبلغ من العمر 42 سنة، للاشتباه في تورطه في احتجاز زوجته البالغة من العمر 36 سنة داخل سيارة وتعريضها لاعتداءات جسدية خطيرة، قبل أن يتم توقيفه أثناء محاولته التوجه نحو الحدود البرتغالية.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن القضية تفجرت يوم 21 يونيو الماضي، بعدما توصلت الشرطة ببلاغ من والدة الضحية، التي ظهرت في صورة صحية توحي بتعرضها لاعتداء عنيف، حيث رافقت رسالتها الصوتية طلبًا بالتدخل، ما دفعها إلى التوجه فورًا إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ.
أوقفت الشرطة الإسبانية مواطنًا مغربيًا يبلغ من العمر 42 سنة، للاشتباه في تورطه في احتجاز زوجته البالغة من العمر 36 سنة داخل سيارة وتعريضها لاعتداءات جسدية خطيرة، قبل أن يتم توقيفه أثناء محاولته التوجه نحو الحدود البرتغالية.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن القضية تفجرت يوم 21 يونيو الماضي، بعدما توصلت الشرطة ببلاغ من والدة الضحية، التي ظهرت في صورة صحية توحي بتعرضها لاعتداء عنيف، حيث رافقت رسالتها الصوتية طلبًا بالتدخل، ما دفعها إلى التوجه فورًا إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ.
وأطلقت المصالح الأمنية الإسبانية عملية بحث عاجلة بعد الاشتباه في تعرض المرأة للاحتجاز القسري، قبل أن تحدد مكان السيارة بمدينة ليغانيس، حيث كان المشتبه فيه يستعد لمغادرة التراب الإسباني رفقة الضحية في اتجاه الحدود مع البرتغال.
وتمكنت الشرطة من اعتراض السيارة على بعد كيلومترات قليلة من الحدود، حيث عثرت على الضحية في المقعد الخلفي وهي تعاني من إصابات متعددة ومتفرقة بجسدها، إضافة إلى حروق داخل تجويف الفم، فيما كانت ملابسها مغطاة بالدماء، وفق ما نقلته المصادر ذاتها.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الضحية ظلت محتجزة لمدة 48 ساعة في ظروف اتسمت بالخوف والعزلة، دون أن تتمكن من طلب المساعدة أو التواصل مع أي شخص. كما عثرت الشرطة داخل السيارة على ملابس جديدة يُشتبه في أنها كانت مخصصة لتغيير ملابس الضحية، إلى جانب سكين ولُفافة من البلاستيك الأسود ومواد أخرى استُعملت لتنظيف المقاعد.
وأوقفت السلطات الإسبانية المشتبه فيه، الذي يواجه اتهامات تتعلق بالاحتجاز غير القانوني، والاعتداء الجنسي، والسرقة بالعنف، وإحداث إصابات، وممارسة العنف ضد المرأة. وبعد عرضه على القضاء، أمر قاضي التحقيق بإيداعه السجن الاحتياطي، في وقت نُقلت فيه الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وتمكنت الشرطة من اعتراض السيارة على بعد كيلومترات قليلة من الحدود، حيث عثرت على الضحية في المقعد الخلفي وهي تعاني من إصابات متعددة ومتفرقة بجسدها، إضافة إلى حروق داخل تجويف الفم، فيما كانت ملابسها مغطاة بالدماء، وفق ما نقلته المصادر ذاتها.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الضحية ظلت محتجزة لمدة 48 ساعة في ظروف اتسمت بالخوف والعزلة، دون أن تتمكن من طلب المساعدة أو التواصل مع أي شخص. كما عثرت الشرطة داخل السيارة على ملابس جديدة يُشتبه في أنها كانت مخصصة لتغيير ملابس الضحية، إلى جانب سكين ولُفافة من البلاستيك الأسود ومواد أخرى استُعملت لتنظيف المقاعد.
وأوقفت السلطات الإسبانية المشتبه فيه، الذي يواجه اتهامات تتعلق بالاحتجاز غير القانوني، والاعتداء الجنسي، والسرقة بالعنف، وإحداث إصابات، وممارسة العنف ضد المرأة. وبعد عرضه على القضاء، أمر قاضي التحقيق بإيداعه السجن الاحتياطي، في وقت نُقلت فيه الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

توقيف مغربي بإسبانيا بتهمة احتجاز زوجته وتعنيفها قبل محاولته الفرار نحو البرتغال
