ناظور سيتي: متابعة
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية مواطنًا فرنسيًا عند معبر بني أنصار، بعدما تبين أنه موضوع مذكرة دولية للبحث والتوقيف صادرة عن السلطات الفرنسية بغرض تسليمه.
وجاء توقيفه يوم 29 غشت المنصرم، أثناء محاولته دخول مليلية المحتلة، حيث كشفت عملية التدقيق في وثائقه عن وجود أمر قضائي دولي ساري المفعول بحقه، على خلفية قضية تتعلق بالاختطاف والابتزاز والاعتداء الجنسي.
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية مواطنًا فرنسيًا عند معبر بني أنصار، بعدما تبين أنه موضوع مذكرة دولية للبحث والتوقيف صادرة عن السلطات الفرنسية بغرض تسليمه.
وجاء توقيفه يوم 29 غشت المنصرم، أثناء محاولته دخول مليلية المحتلة، حيث كشفت عملية التدقيق في وثائقه عن وجود أمر قضائي دولي ساري المفعول بحقه، على خلفية قضية تتعلق بالاختطاف والابتزاز والاعتداء الجنسي.
ووفقًا للمعطيات التي أوردتها القيادة العليا للشرطة في مليلية، فقد تم التعرف على هوية المشتبه فيه خلال عمليات المراقبة الروتينية التي يجريها عناصر الأمن بالمعبر الحدودي. وبعد التحقق من بياناته في قواعد المعلومات الأمنية، تبين أن السلطات القضائية الفرنسية تبحث عنه على خلفية قضية تعود إلى أكتوبر 2023، قبل أن يتم تفعيل قنوات التعاون الشرطي الدولي والتأكد من استمرار سريان مذكرة التوقيف.
وتعود تفاصيل القضية إلى مدينة دول الفرنسية، حيث يُشتبه في أن شبكة إجرامية احتجزت شابتين رغماً عنهما في ظروف ارتبطت، بحسب التحقيقات الفرنسية، بالابتزاز والاتجار بالمخدرات. وخلال فترة الاحتجاز، تعرضت الضحيتان لاعتداءات جسدية، فيما تعرضت إحداهما أيضًا لاعتداء جنسي. وقد تمكنت التحقيقات التي باشرتها السلطات الفرنسية من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم، بينما تتواصل الجهود لتعقب باقي الأشخاص الذين يُعتقد بارتباطهم بالقضية.
وتصنف الأفعال موضوع التحقيق، وفق ما أوضحته الشرطة الإسبانية، ضمن جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي الإسباني، من بينها الاختطاف والاعتداء الجنسي والاتجار بالمخدرات والانتماء إلى منظمة إجرامية. وبعد توقيفه، أبلغ المواطن الفرنسي بأسباب احتجازه وبحقوقه القانونية، في انتظار عرضه على السلطة القضائية المختصة التي ستنظر في وضعيته والإجراءات المرتبطة بطلب تسليمه إلى فرنسا.
وتعود تفاصيل القضية إلى مدينة دول الفرنسية، حيث يُشتبه في أن شبكة إجرامية احتجزت شابتين رغماً عنهما في ظروف ارتبطت، بحسب التحقيقات الفرنسية، بالابتزاز والاتجار بالمخدرات. وخلال فترة الاحتجاز، تعرضت الضحيتان لاعتداءات جسدية، فيما تعرضت إحداهما أيضًا لاعتداء جنسي. وقد تمكنت التحقيقات التي باشرتها السلطات الفرنسية من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم، بينما تتواصل الجهود لتعقب باقي الأشخاص الذين يُعتقد بارتباطهم بالقضية.
وتصنف الأفعال موضوع التحقيق، وفق ما أوضحته الشرطة الإسبانية، ضمن جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي الإسباني، من بينها الاختطاف والاعتداء الجنسي والاتجار بالمخدرات والانتماء إلى منظمة إجرامية. وبعد توقيفه، أبلغ المواطن الفرنسي بأسباب احتجازه وبحقوقه القانونية، في انتظار عرضه على السلطة القضائية المختصة التي ستنظر في وضعيته والإجراءات المرتبطة بطلب تسليمه إلى فرنسا.

توقيف فرنسي مطلوب لدى القضاء الفرنسي في بني أنصار بتهمة الاختطاف والاعتداء الجنسي
