ناظورسيتي: متابعة
في تطور جديد يعكس تصاعد منسوب التوتر في الشرق الأوسط، لوّحت إيران بخطوة عسكرية حساسة قد تعيد رسم معادلات الأمن البحري في المنطقة، معلنة استعدادها لتلغيم الممرات البحرية في الخليج في حال تعرضت لهجوم مباشر على سواحلها أو جزرها.
وجاء هذا التحذير في بيان صادر عن مجلس الدفاع الإيراني، الذي أكد أن أي استهداف عسكري من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل سيقابل بإجراءات تشمل زرع ألغام بحرية على طول خطوط الملاحة الحيوية، بما في ذلك استخدام ألغام عائمة يمكن نشرها انطلاقًا من السواحل.
في تطور جديد يعكس تصاعد منسوب التوتر في الشرق الأوسط، لوّحت إيران بخطوة عسكرية حساسة قد تعيد رسم معادلات الأمن البحري في المنطقة، معلنة استعدادها لتلغيم الممرات البحرية في الخليج في حال تعرضت لهجوم مباشر على سواحلها أو جزرها.
وجاء هذا التحذير في بيان صادر عن مجلس الدفاع الإيراني، الذي أكد أن أي استهداف عسكري من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل سيقابل بإجراءات تشمل زرع ألغام بحرية على طول خطوط الملاحة الحيوية، بما في ذلك استخدام ألغام عائمة يمكن نشرها انطلاقًا من السواحل.
البيان، الذي نقلته وسائل إعلام رسمية، أشار إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن “الممارسات العسكرية المعتمدة”، في إشارة إلى اعتماد استراتيجية تقوم على تعطيل حركة النقل البحري في واحدة من أكثر المناطق حساسية بالنسبة لتجارة الطاقة العالمية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل، والتي دخلت أسبوعها الرابع، وسط توتر متزايد يطال أطرافًا إقليمية ودولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي تُتابع تطورات الوضع عن كثب.
ويذكر أن مجلس الدفاع الإيراني، الذي يعمل تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، تم إحداثه عقب المواجهة التي دارت بين طهران وتل أبيب في يونيو 2025، وهو ما يمنح مواقفه دلالة خاصة في سياق إدارة الأزمات العسكرية.
ومن خلال هذا الموقف، تبعث طهران برسالة واضحة مفادها أن أي تصعيد ميداني قد يتجاوز حدوده التقليدية ليشمل تهديدا مباشرا لأمن الملاحة الدولية، وهو ما قد تكون له تداعيات واسعة على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة في العالم.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل، والتي دخلت أسبوعها الرابع، وسط توتر متزايد يطال أطرافًا إقليمية ودولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي تُتابع تطورات الوضع عن كثب.
ويذكر أن مجلس الدفاع الإيراني، الذي يعمل تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، تم إحداثه عقب المواجهة التي دارت بين طهران وتل أبيب في يونيو 2025، وهو ما يمنح مواقفه دلالة خاصة في سياق إدارة الأزمات العسكرية.
ومن خلال هذا الموقف، تبعث طهران برسالة واضحة مفادها أن أي تصعيد ميداني قد يتجاوز حدوده التقليدية ليشمل تهديدا مباشرا لأمن الملاحة الدولية، وهو ما قد تكون له تداعيات واسعة على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة في العالم.

تهديد غير مسبوق.. إيران تلوح بتلغيم الخليج في تصعيد جديد يهدد طرق الطاقة العالمية