ناظورسيتي: محمد العبوسي
في أجواء إيمانية مطبوعة بروح التكافل والتضامن، نظّمت الزاوية القادرية البودشيشية بالناظور، نشاطاً اجتماعياً تمثل في توزيع أزيد من 80 قفة رمضان لفائدة الأسر المعوزة، وذلك بإذن وتوجيه من شيخها مولاي منير القادري بودشيش، في مبادرة إنسانية تعكس عمق الرسالة الروحية والاجتماعية التي تضطلع بها الزاوية.
وتندرج هذه الخطوة في سياق تنزيل البرنامج الرمضاني الذي سطرته الزاوية خلال الشهر الفضيل، سيرا على نهج مولانا محمد السادس، أمير المؤمنين، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة لمبادرات التضامن الاجتماعي، لاسيما عملية قفة رمضان الوطنية التي يستفيد منها هذه السنة أزيد من أربعة ملايين شخص عبر مختلف أقاليم المملكة.
وقد شهدت عملية التوزيع تنظيماً محكماً وحضوراً لعدد من مريدي ومحبي الزاوية، الذين حرصوا على إيصال الدعم إلى مستحقيه في أجواء يسودها الاحترام والكرامة، تأكيداً على أن العمل الخيري ليس مجرد إعانة مادية، بل رسالة أخلاقية وروحية تُجسد معاني الرحمة والتآزر.
وتؤكد الزاوية القادرية البودشيشية بالناظور، من خلال هذه المبادرة، استمرارها في زرع بذور الخير داخل المجتمع المحلي، حيث لا يقتصر نشاطها على الجوانب التعبدية، بل يمتد ليشمل أنشطة دينية وثقافية واجتماعية متعددة في هذا الشهر الفضيل ، تسهم في تعزيز قيم المواطنة الصالحة والتآخي والتكافل.
وبهذا العمل الإنساني، تواصل الزاوية أداء رسالتها في خدمة الصالح العام، جاعلة من شهر رمضان المبارك محطة متجددة لتكريس ثقافة العطاء، وترسيخ معاني التضامن التي تميز المجتمع المغربي.
في أجواء إيمانية مطبوعة بروح التكافل والتضامن، نظّمت الزاوية القادرية البودشيشية بالناظور، نشاطاً اجتماعياً تمثل في توزيع أزيد من 80 قفة رمضان لفائدة الأسر المعوزة، وذلك بإذن وتوجيه من شيخها مولاي منير القادري بودشيش، في مبادرة إنسانية تعكس عمق الرسالة الروحية والاجتماعية التي تضطلع بها الزاوية.
وتندرج هذه الخطوة في سياق تنزيل البرنامج الرمضاني الذي سطرته الزاوية خلال الشهر الفضيل، سيرا على نهج مولانا محمد السادس، أمير المؤمنين، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة لمبادرات التضامن الاجتماعي، لاسيما عملية قفة رمضان الوطنية التي يستفيد منها هذه السنة أزيد من أربعة ملايين شخص عبر مختلف أقاليم المملكة.
وقد شهدت عملية التوزيع تنظيماً محكماً وحضوراً لعدد من مريدي ومحبي الزاوية، الذين حرصوا على إيصال الدعم إلى مستحقيه في أجواء يسودها الاحترام والكرامة، تأكيداً على أن العمل الخيري ليس مجرد إعانة مادية، بل رسالة أخلاقية وروحية تُجسد معاني الرحمة والتآزر.
وتؤكد الزاوية القادرية البودشيشية بالناظور، من خلال هذه المبادرة، استمرارها في زرع بذور الخير داخل المجتمع المحلي، حيث لا يقتصر نشاطها على الجوانب التعبدية، بل يمتد ليشمل أنشطة دينية وثقافية واجتماعية متعددة في هذا الشهر الفضيل ، تسهم في تعزيز قيم المواطنة الصالحة والتآخي والتكافل.
وبهذا العمل الإنساني، تواصل الزاوية أداء رسالتها في خدمة الصالح العام، جاعلة من شهر رمضان المبارك محطة متجددة لتكريس ثقافة العطاء، وترسيخ معاني التضامن التي تميز المجتمع المغربي.

تنزيلاً لبرنامجها الرمضاني.. الزاوية القادرية البودشيشية تطلق عملية توزيع 80 قفة لفائدة المحتاجين بالناظور







