ناظورسيتي: متابعة
في ظل التصعيد العسكري المتسارع بالشرق الأوسط، أعلنت الخطوط الملكية المغربية إلغاء عدد من رحلاتها الجوية المتجهة إلى المنطقة، وذلك عقب انطلاق ضربات جوية أمريكية على إيران منذ الساعات الأولى من صباح السبت.
القرار يأتي في سياق اضطراب واسع يشهده المجال الجوي بالمنطقة، بعدما سارعت عدة شركات طيران دولية إلى تعليق رحلاتها نحو الشرق الأوسط أو انطلاقا منه، على خلفية القصف المتواصل وما ترتب عنه من مخاطر مرتبطة بسلامة الملاحة الجوية.
في ظل التصعيد العسكري المتسارع بالشرق الأوسط، أعلنت الخطوط الملكية المغربية إلغاء عدد من رحلاتها الجوية المتجهة إلى المنطقة، وذلك عقب انطلاق ضربات جوية أمريكية على إيران منذ الساعات الأولى من صباح السبت.
القرار يأتي في سياق اضطراب واسع يشهده المجال الجوي بالمنطقة، بعدما سارعت عدة شركات طيران دولية إلى تعليق رحلاتها نحو الشرق الأوسط أو انطلاقا منه، على خلفية القصف المتواصل وما ترتب عنه من مخاطر مرتبطة بسلامة الملاحة الجوية.
وفي بلاغ موجه إلى زبنائها، أوضحت الشركة الوطنية أن “إغلاق بعض المجالات الجوية في منطقة الشرق الأوسط” دفعها إلى إلغاء عدد من الرحلات، مع احتمال إلغاء رحلات إضافية، التزاما بالتطبيق الصارم لمعايير السلامة والأمن الجويين. وأكدت أنها تتابع تطورات الوضع بشكل آني، من أجل إطلاع المسافرين على أي مستجدات في أقرب الآجال.
ودعت الشركة المسافرين إلى التحقق بشكل منتظم من وضعية رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، مع ضرورة تحيين بيانات الاتصال الخاصة بهم عبر خدمة “تدبير حجزي” على موقع الشركة، قصد التوصل بالإشعارات المرتبطة برحلاتهم في الوقت المناسب.
ولم تقدم الخطوط الملكية المغربية، إلى حدود الساعة، معطيات إضافية بشأن برمجة الرحلات الملغاة أو البدائل المحتملة، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الوضع الميداني وإعادة فتح المجالات الجوية المعنية.
ويعكس هذا المستجد حجم التأثير الذي يمكن أن تخلفه الأزمات الجيوسياسية على حركة النقل الجوي الدولية، في وقت تظل فيه سلامة المسافرين وأطقم الطيران أولوية قصوى في قرارات شركات الطيران.
ودعت الشركة المسافرين إلى التحقق بشكل منتظم من وضعية رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، مع ضرورة تحيين بيانات الاتصال الخاصة بهم عبر خدمة “تدبير حجزي” على موقع الشركة، قصد التوصل بالإشعارات المرتبطة برحلاتهم في الوقت المناسب.
ولم تقدم الخطوط الملكية المغربية، إلى حدود الساعة، معطيات إضافية بشأن برمجة الرحلات الملغاة أو البدائل المحتملة، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الوضع الميداني وإعادة فتح المجالات الجوية المعنية.
ويعكس هذا المستجد حجم التأثير الذي يمكن أن تخلفه الأزمات الجيوسياسية على حركة النقل الجوي الدولية، في وقت تظل فيه سلامة المسافرين وأطقم الطيران أولوية قصوى في قرارات شركات الطيران.

تنبيه عاجل للمسافرين.. “لارام” تدعو إلى التحقق من وضعية الرحلات قبل التوجه للمطار