ناظورسيتي: متابعة
كشفت معطيات أمنية حديثة في إسبانيا عن تحول لافت في بنية الاعتقالات اليومية، حيث أصبح الأجانب يشكلون نسبة تفوق المواطنين الإسبان ضمن الأشخاص الذين يتم توقيفهم، في مؤشر يعكس تحولات معقدة في المشهد الأمني داخل البلاد.
ووفق تقرير يستند إلى بيانات رسمية حديثة، فقد تم تسجيل 1,033 حالة اعتقال خلال يوم واحد، صادف 18 مارس 2026، كان من بينها 527 شخصًا من جنسيات أجنبية، أي ما يتجاوز 51 في المائة من مجموع الموقوفين.
كشفت معطيات أمنية حديثة في إسبانيا عن تحول لافت في بنية الاعتقالات اليومية، حيث أصبح الأجانب يشكلون نسبة تفوق المواطنين الإسبان ضمن الأشخاص الذين يتم توقيفهم، في مؤشر يعكس تحولات معقدة في المشهد الأمني داخل البلاد.
ووفق تقرير يستند إلى بيانات رسمية حديثة، فقد تم تسجيل 1,033 حالة اعتقال خلال يوم واحد، صادف 18 مارس 2026، كان من بينها 527 شخصًا من جنسيات أجنبية، أي ما يتجاوز 51 في المائة من مجموع الموقوفين.
وتُظهر هذه الأرقام أن الظاهرة تتركز بشكل أكبر في المناطق الحضرية الكبرى، خاصة على طول الساحل المتوسطي وجزر البليار، إلى جانب العاصمة مدريد. ففي هذه الأخيرة، تم تسجيل 160 موقوفًا من الأجانب من أصل 250 حالة اعتقال يوميًا، بينما سجلت كتالونيا أعلى نسبة، بلغت 72 في المائة من مجموع الموقوفين.
ولا تقتصر هذه المؤشرات على الاعتقالات فقط، بل تمتد إلى واقع المؤسسات السجنية، حيث يشكل الأجانب نحو ثلث نزلاء السجون في إسبانيا، بما يفوق 20,500 معتقل. وفي كتالونيا، تشير المعطيات إلى أن هذه الفئة تمثل الأغلبية داخل السجون منذ سنة 2023.
كما تسجل الفئة الشابة حضورًا لافتًا ضمن هذه المؤشرات، إذ تشير الأرقام إلى أن 56 في المائة من السجناء الذين تقل أعمارهم عن 22 سنة هم من مواليد خارج إسبانيا.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على تحديات متعددة الأبعاد، تمتد من الجوانب الأمنية إلى الاجتماعية، في ظل تزايد النقاش العمومي حول سياسات الإدماج والهجرة، ودور العوامل الاقتصادية والاجتماعية في تفسير هذه التحولات المتسارعة.
ولا تقتصر هذه المؤشرات على الاعتقالات فقط، بل تمتد إلى واقع المؤسسات السجنية، حيث يشكل الأجانب نحو ثلث نزلاء السجون في إسبانيا، بما يفوق 20,500 معتقل. وفي كتالونيا، تشير المعطيات إلى أن هذه الفئة تمثل الأغلبية داخل السجون منذ سنة 2023.
كما تسجل الفئة الشابة حضورًا لافتًا ضمن هذه المؤشرات، إذ تشير الأرقام إلى أن 56 في المائة من السجناء الذين تقل أعمارهم عن 22 سنة هم من مواليد خارج إسبانيا.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على تحديات متعددة الأبعاد، تمتد من الجوانب الأمنية إلى الاجتماعية، في ظل تزايد النقاش العمومي حول سياسات الإدماج والهجرة، ودور العوامل الاقتصادية والاجتماعية في تفسير هذه التحولات المتسارعة.

تقرير إسباني مثير.. الأجانب يتصدرون قائمة الموقوفين في إسبانيا لأول مرة