المزيد من الأخبار






تقارير حديثة تكشف خطط مجلس الأمن لمناقشة ملف الصحراء في أبريل


تقارير حديثة تكشف خطط مجلس الأمن لمناقشة ملف الصحراء في أبريل
ناظورسيتي: متابعة

يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد مشاورات مغلقة خلال أبريل الجاري، لمراجعة جهود بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو)، وسط تجدد النشاط الدبلوماسي لإحياء المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل متوافق بشأنه للنزاع على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية.

وحسب تقرير نشره موقع Security Council Report، ستتضمن المشاورات الاستماع إلى إحاطات رئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو والمبعوث الشخصي للأمين العام ستيفان دي ميستورا، في إطار تقييم تنفيذ البعثة لولايتها والتحديات المرتبطة بالنزاع.

ويأتي انعقاد هذه الجلسات تنفيذاً لمقتضيات القرار الأممي رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، الذي مدد ولاية المينورسو لسنة إضافية، وطلب من الأمين العام تقديم مراجعة استراتيجية حول مستقبل البعثة. وقد شهدت الأشهر الأخيرة تحركات ميدانية لمسؤولين أمميين، شملت زيارات للعيون والسمارة وبئر لحلو، ضمن استعدادات المراجعة الاستراتيجية.


وأشار التقرير إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 تحظى بدعم متزايد من عدد من الدول الأعضاء داخل المجلس، فيما تستمر الجهود الدولية، لا سيما الأمريكية، لعقد اجتماعات متعددة الأطراف وإعادة تنشيط المسار السياسي، ما يفتح احتمال إحراز تقدم، وإن كان تدريجياً.

ورغم ذلك، تظل قدرة بعثة المينورسو على تنفيذ ولايتها محدودة بسبب طبيعة النزاع الطويلة وتباين مواقف الأطراف، إضافة إلى تحديات مالية تؤثر على فعاليتها التشغيلية، وفق التقرير. ومن المتوقع أن يسترشد أعضاء مجلس الأمن بنتائج المراجعة الاستراتيجية للأمين العام، وربما يصدرون بياناً رئاسياً يدعم جهود الوساطة ويدعو الأطراف للتفاوض بحسن نية.

وتزامناً مع ذلك، شهدت الفترة الأخيرة زخمًا دبلوماسيًا، شمل استقبالات لوفود البوليساريو والمغرب والجزائر وموريتانيا في واشنطن ومدريد، برعاية المبعوث الأممي وبدعم أمريكي، في أول لقاء مباشر منذ 2019. كما قدم المغرب نسخة منقحة من مقترح الحكم الذاتي، مع تفاصيل موسعة لتقريب وجهات النظر، قبل جولة ثانية من المحادثات في واشنطن أواخر فبراير، دون الإعلان عن نتائج ملموسة حتى الآن.

ويرجح التقرير أن يكون الموقف الأمريكي الداعي لترشيد عمليات حفظ السلام ورفع فعاليتها عنصراً مؤثراً في مناقشات مجلس الأمن المقبلة، في ظل المراجعة الاستراتيجية المرتقبة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح