ناظورسيتي: متابعة
في مشهد مأساوي جديد يعكس مخاطر الهجرة غير النظامية، عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني، زوال يوم الخميس، على جثة شاب من دول إفريقيا جنوب الصحراء، لفظ أنفاسه بالقرب من شاطئ “بوليرا” في مدينة سبتة، غير بعيد عن حي سان أمارو.
ووفق المعطيات الأولية، فقد تم اكتشاف الجثة حوالي الساعة الرابعة والنصف مساء، عقب إشعار تلقاه مركز العمليات من مصالح الطوارئ، حيث جرى التدخل بشكل عاجل لنقل الجثمان وإخطار الجهات المختصة، بما في ذلك الأطر الطبية الشرعية.
في مشهد مأساوي جديد يعكس مخاطر الهجرة غير النظامية، عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني، زوال يوم الخميس، على جثة شاب من دول إفريقيا جنوب الصحراء، لفظ أنفاسه بالقرب من شاطئ “بوليرا” في مدينة سبتة، غير بعيد عن حي سان أمارو.
ووفق المعطيات الأولية، فقد تم اكتشاف الجثة حوالي الساعة الرابعة والنصف مساء، عقب إشعار تلقاه مركز العمليات من مصالح الطوارئ، حيث جرى التدخل بشكل عاجل لنقل الجثمان وإخطار الجهات المختصة، بما في ذلك الأطر الطبية الشرعية.
وأفادت المؤشرات المتوفرة بأن الضحية لم يمكث طويلا في المياه، وكان يرتدي سترة نجاة لم تسعفه في مواجهة الأمواج، فيما ترجح فرضية نقله بواسطة قارب ألقى به في عرض البحر قرب الشاطئ، وهي منطقة قليلة الإقبال خلال هذه الفترة من السنة.
وتشير المعطيات إلى أن المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء غالبًا ما يلجؤون إلى تسلق السياج الحدودي بدل السباحة، ما يعزز فرضية وصول الضحية عبر وسيلة بحرية، في سياق أنشطة تهريب البشر.
وتكفلت فرقة الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني بانتشال الجثة من الموقع، قبل نقلها وفق الإجراءات المعمول بها، في وقت باشرت فيه الشرطة القضائية تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات الحادث، وسط شح في التفاصيل حول هوية الضحية.
وبحسب الأرقام المسجلة، فقد بلغ عدد جثث المهاجرين التي تم انتشالها في سبتة منذ بداية العام الجاري 13 حالة، آخرها سجلت في مارس الماضي بمنطقة تاراخال، في مؤشر مقلق على استمرار المخاطر التي تواجه المهاجرين في محاولاتهم للوصول إلى الضفة الأخرى.
وتشير المعطيات إلى أن المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء غالبًا ما يلجؤون إلى تسلق السياج الحدودي بدل السباحة، ما يعزز فرضية وصول الضحية عبر وسيلة بحرية، في سياق أنشطة تهريب البشر.
وتكفلت فرقة الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني بانتشال الجثة من الموقع، قبل نقلها وفق الإجراءات المعمول بها، في وقت باشرت فيه الشرطة القضائية تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات الحادث، وسط شح في التفاصيل حول هوية الضحية.
وبحسب الأرقام المسجلة، فقد بلغ عدد جثث المهاجرين التي تم انتشالها في سبتة منذ بداية العام الجاري 13 حالة، آخرها سجلت في مارس الماضي بمنطقة تاراخال، في مؤشر مقلق على استمرار المخاطر التي تواجه المهاجرين في محاولاتهم للوصول إلى الضفة الأخرى.

تفاصيل صادمة: سترة نجاة لم تنقذ مهاجرا من الموت قبالة سبتة