ناظورسيتي: متابعة
في سياق الدينامية المتواصلة لتحديث الترسانة الجوية الوطنية، استقبل مطار طنجة الدولي مروحية جديدة ومتطورة انضمت رسميا إلى أسطول المجموعة الجوية للدرك الملكي، في خطوة تعكس الرهان المستمر على تعزيز الجاهزية العملياتية والتقنية لهذه الوحدة الاستراتيجية.
وتتعلق العملية بانضمام مروحية من طراز «سوبر بوما»، تحمل الترقيم التسلسلي سي إن بي إتش بي، لتصبح بذلك تاسع مروحية من هذا الصنف الثقيل ضمن الأسطول الجوي للدرك الملكي، الذي يشهد خلال السنوات الأخيرة وتيرة متسارعة من التحديث والعصرنة.
في سياق الدينامية المتواصلة لتحديث الترسانة الجوية الوطنية، استقبل مطار طنجة الدولي مروحية جديدة ومتطورة انضمت رسميا إلى أسطول المجموعة الجوية للدرك الملكي، في خطوة تعكس الرهان المستمر على تعزيز الجاهزية العملياتية والتقنية لهذه الوحدة الاستراتيجية.
وتتعلق العملية بانضمام مروحية من طراز «سوبر بوما»، تحمل الترقيم التسلسلي سي إن بي إتش بي، لتصبح بذلك تاسع مروحية من هذا الصنف الثقيل ضمن الأسطول الجوي للدرك الملكي، الذي يشهد خلال السنوات الأخيرة وتيرة متسارعة من التحديث والعصرنة.
ووصلت المروحية الجديدة في رحلة مباشرة انطلاقا من مدينة بيربينيا الفرنسية، حيث شكل مطار طنجة محطة أولى قبل انتقالها إلى القاعدة الجوية للدرك الملكي بالرباط سلا، في إطار المساطر التقنية المعتمدة لإدماج العتاد الجوي الجديد.
وتُصنَّف مروحيات «سوبر بوما» ضمن الفئة الثقيلة الأكثر تطورًا عالميًا، إذ تتميز بقدرتها على نقل ما يصل إلى أربعة وعشرين راكبًا، فضلاً عن تجهيزها بمحركين توربينيين يتيحان سرعة استجابة عالية وكفاءة تشغيلية في مختلف الظروف المناخية الصعبة، ما يجعلها ملائمة للمهام طويلة المدى والتدخلات فوق المسطحات البحرية والمناطق الجبلية الوعرة.
ويأتي هذا التعزيز ليكرس الدور المحوري الذي تضطلع به المجموعة الجوية للدرك الملكي، باعتبارها وحدة لا تقتصر مهامها على الجوانب الأمنية فحسب، بل تشمل أيضا تدخلات إنسانية وسيادية ذات حساسية عالية. فمن مراقبة السواحل والتصدي للهجرة غير النظامية والتهريب الدولي، إلى عمليات الإنقاذ خلال الفيضانات والكوارث الطبيعية، راكمت هذه الوحدة خبرة ميدانية جعلتها ركيزة أساسية في فك العزلة عن المناطق النائية وتأمين إيصال المساعدات في الظروف الحرجة.
ويرى مراقبون أن اقتناء النسخة التاسعة من هذا الطراز المتقدم يعكس رؤية استراتيجية واضحة لدى القيادة العليا للدرك الملكي، تقوم على عصرنة الوسائل وتعزيز الجاهزية القصوى لمواجهة التحديات الأمنية والبيئية المتنامية. وبفضل ما تتوفر عليه هذه المروحية من تكنولوجيا ملاحة متقدمة وأنظمة رصد حديثة، يرتقب أن يتعزز نطاق التغطية الجوية، بما يدعم موقع الدرك الملكي كأحد الأعمدة الأساسية للأمن القومي وحماية المواطنين عبر مختلف جهات المملكة.
وتُصنَّف مروحيات «سوبر بوما» ضمن الفئة الثقيلة الأكثر تطورًا عالميًا، إذ تتميز بقدرتها على نقل ما يصل إلى أربعة وعشرين راكبًا، فضلاً عن تجهيزها بمحركين توربينيين يتيحان سرعة استجابة عالية وكفاءة تشغيلية في مختلف الظروف المناخية الصعبة، ما يجعلها ملائمة للمهام طويلة المدى والتدخلات فوق المسطحات البحرية والمناطق الجبلية الوعرة.
ويأتي هذا التعزيز ليكرس الدور المحوري الذي تضطلع به المجموعة الجوية للدرك الملكي، باعتبارها وحدة لا تقتصر مهامها على الجوانب الأمنية فحسب، بل تشمل أيضا تدخلات إنسانية وسيادية ذات حساسية عالية. فمن مراقبة السواحل والتصدي للهجرة غير النظامية والتهريب الدولي، إلى عمليات الإنقاذ خلال الفيضانات والكوارث الطبيعية، راكمت هذه الوحدة خبرة ميدانية جعلتها ركيزة أساسية في فك العزلة عن المناطق النائية وتأمين إيصال المساعدات في الظروف الحرجة.
ويرى مراقبون أن اقتناء النسخة التاسعة من هذا الطراز المتقدم يعكس رؤية استراتيجية واضحة لدى القيادة العليا للدرك الملكي، تقوم على عصرنة الوسائل وتعزيز الجاهزية القصوى لمواجهة التحديات الأمنية والبيئية المتنامية. وبفضل ما تتوفر عليه هذه المروحية من تكنولوجيا ملاحة متقدمة وأنظمة رصد حديثة، يرتقب أن يتعزز نطاق التغطية الجوية، بما يدعم موقع الدرك الملكي كأحد الأعمدة الأساسية للأمن القومي وحماية المواطنين عبر مختلف جهات المملكة.

تعزيز نوعي لأسطول الدرك الملكي بانضمام مروحية ثقيلة من الجيل المتقدم