ناظورسيتي: متابعة
وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات لاذعة وحادة للحكومة الإسبانية، محذرا في تصريحات إعلامية من أن إسبانيا قد تتحول قريبا إلى "دولة مدمرة"، وذلك على خلفية تدبيرها لأزمات الهجرة غير النظامية وموقفها المثير للجدل من الالتزامات العسكرية داخل حلف شمال الأطلسي.
وأعرب ترامب عن صدمته العميقة إزاء التدفق الجماعي غير المسبوق لآلاف المهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة، مقارنا هذا الوضع بأزمات الهجرة في القارة الأوروبية، ومعتبرا أن التدابير الحكومية الأخيرة وقرارات تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين فاقمت حدة الاحتقان الداخلي والتوترات الحدودية.
وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات لاذعة وحادة للحكومة الإسبانية، محذرا في تصريحات إعلامية من أن إسبانيا قد تتحول قريبا إلى "دولة مدمرة"، وذلك على خلفية تدبيرها لأزمات الهجرة غير النظامية وموقفها المثير للجدل من الالتزامات العسكرية داخل حلف شمال الأطلسي.
وأعرب ترامب عن صدمته العميقة إزاء التدفق الجماعي غير المسبوق لآلاف المهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة، مقارنا هذا الوضع بأزمات الهجرة في القارة الأوروبية، ومعتبرا أن التدابير الحكومية الأخيرة وقرارات تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين فاقمت حدة الاحتقان الداخلي والتوترات الحدودية.
وتتزامن هذه المواقف التصعيدية مع غليان شعبي وسياسي واسع في الشارع الإسباني، حيث شهدت مدن كبرى كمدريد وبرشلونة وبيلباو إضافة إلى ثغر سبتة احتجاجات عارمة ومظاهرات حاشدة نددت بسياسات رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وطالبت برحيله الفوري احتجاجاً على طريقة تدبير هذه الملفات الحساسة.
وعلى الصعيد الاستراتيجي والعسكري، صب الرئيس الأمريكي جام غضبه على رفض مدريد لمتطلبات حلف الناتو، خصوصا المعارضة الإسبانية لهدف رفع الإنفاق الدفاعي والأمني إلى 5 بالمائة من الناتج المحلي بحلول عام 2035، والاكتفاء بسقف 2 بالمائة، مؤكدا أن الحكومة الإسبانية لا تفي بتعهداتها وتتخلف عن دعم المنظومة الدفاعية المشتركة.
ويأتي هذا السجال ليُعيد إشعال فتيل الخلافات القديمة بين الإدارة الأمريكية ومدريد بخصوص تقاسم الأعباء العسكرية واستخدام القواعد الاستراتيجية، في وقت تؤكد فيه الحكومة الإسبانية تمسكها بسياساتها الدفاعية المنسجمة مع الشرعية الدولية وقواعد السلم العالمي بالشراكة مع حلفائها.
وعلى الصعيد الاستراتيجي والعسكري، صب الرئيس الأمريكي جام غضبه على رفض مدريد لمتطلبات حلف الناتو، خصوصا المعارضة الإسبانية لهدف رفع الإنفاق الدفاعي والأمني إلى 5 بالمائة من الناتج المحلي بحلول عام 2035، والاكتفاء بسقف 2 بالمائة، مؤكدا أن الحكومة الإسبانية لا تفي بتعهداتها وتتخلف عن دعم المنظومة الدفاعية المشتركة.
ويأتي هذا السجال ليُعيد إشعال فتيل الخلافات القديمة بين الإدارة الأمريكية ومدريد بخصوص تقاسم الأعباء العسكرية واستخدام القواعد الاستراتيجية، في وقت تؤكد فيه الحكومة الإسبانية تمسكها بسياساتها الدفاعية المنسجمة مع الشرعية الدولية وقواعد السلم العالمي بالشراكة مع حلفائها.

تصريحات نارية لترامب: إسبانيا مهددة بالدمار بسبب سبتة