ناظورسيتي: متابعة
أكد المدير السابق للمركز الوطني للاستخبارات الإسباني والسفير الأسبق لدى الرباط، خورخي ديزكايار، أن المغرب يحتل مكانة محورية في الرؤية الأمنية والاستراتيجية لإسبانيا، بالنظر إلى حجم الملفات المشتركة التي تجمع البلدين وطبيعة التحديات الإقليمية التي تستدعي تنسيقا مستمرا بين الجانبين.
وفي تصريحات لصحيفة "لا رازون" الإسبانية، أوضح ديزكايار أن العلاقات المغربية الإسبانية ترتكز على مجموعة من القضايا ذات البعد الاستراتيجي، من بينها تدبير الهجرة غير النظامية، ومكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات، إضافة إلى قضايا الحدود البحرية والتعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين.
أكد المدير السابق للمركز الوطني للاستخبارات الإسباني والسفير الأسبق لدى الرباط، خورخي ديزكايار، أن المغرب يحتل مكانة محورية في الرؤية الأمنية والاستراتيجية لإسبانيا، بالنظر إلى حجم الملفات المشتركة التي تجمع البلدين وطبيعة التحديات الإقليمية التي تستدعي تنسيقا مستمرا بين الجانبين.
وفي تصريحات لصحيفة "لا رازون" الإسبانية، أوضح ديزكايار أن العلاقات المغربية الإسبانية ترتكز على مجموعة من القضايا ذات البعد الاستراتيجي، من بينها تدبير الهجرة غير النظامية، ومكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات، إضافة إلى قضايا الحدود البحرية والتعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين.
وأشار المسؤول الإسباني السابق إلى أن أهمية المغرب بالنسبة لإسبانيا لا ترتبط بوجود تهديدات مباشرة، بل بكونه شريكا أساسيا في عدد من الملفات الحيوية التي تؤثر على استقرار وأمن المنطقة، ما يجعل الحفاظ على قنوات التعاون والتنسيق أمرا بالغ الأهمية بالنسبة لمدريد.
وفي حديثه عن ملف سبتة ومليلية، اعتبر ديزكايار أن المغرب ما زال متمسكا بموقفه التاريخي بشأن المدينتين، مشيرا إلى أن هذا الموضوع ظل حاضرا في مختلف مراحل العلاقات الثنائية، ويشكل أحد الملفات التي تستدعي إدارة سياسية ودبلوماسية متواصلة.
كما تطرق المسؤول الإسباني السابق إلى قضية الصحراء، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي تظل، من وجهة نظره، المقترح الأكثر قابلية للتطبيق من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، في ظل التحولات التي شهدها هذا الملف خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن العلاقات بين الرباط ومدريد شهدت خلال الفترة الماضية تطورا ملحوظا على مستوى التنسيق والتعاون، غير أن عددا من القضايا الاستراتيجية يظل مطروحا على طاولة الحوار بين البلدين، بالنظر إلى تشابك المصالح والرهانات المشتركة في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب متابعين، المكانة المتزايدة التي بات يحتلها المغرب في الحسابات السياسية والأمنية الإسبانية، خاصة في ظل الدور الذي يلعبه في ملفات إقليمية مرتبطة بالأمن والهجرة والتنمية والتعاون الاقتصادي.
وفي حديثه عن ملف سبتة ومليلية، اعتبر ديزكايار أن المغرب ما زال متمسكا بموقفه التاريخي بشأن المدينتين، مشيرا إلى أن هذا الموضوع ظل حاضرا في مختلف مراحل العلاقات الثنائية، ويشكل أحد الملفات التي تستدعي إدارة سياسية ودبلوماسية متواصلة.
كما تطرق المسؤول الإسباني السابق إلى قضية الصحراء، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي تظل، من وجهة نظره، المقترح الأكثر قابلية للتطبيق من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، في ظل التحولات التي شهدها هذا الملف خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن العلاقات بين الرباط ومدريد شهدت خلال الفترة الماضية تطورا ملحوظا على مستوى التنسيق والتعاون، غير أن عددا من القضايا الاستراتيجية يظل مطروحا على طاولة الحوار بين البلدين، بالنظر إلى تشابك المصالح والرهانات المشتركة في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب متابعين، المكانة المتزايدة التي بات يحتلها المغرب في الحسابات السياسية والأمنية الإسبانية، خاصة في ظل الدور الذي يلعبه في ملفات إقليمية مرتبطة بالأمن والهجرة والتنمية والتعاون الاقتصادي.

تصريحات مثيرة للمدير الأسبق للاستخبارات الإسبانية: المغرب لم ولن يتنازل عن مغربية سبتة ومليلية