المزيد من الأخبار






تشريعات 2026.. 13 حزبا يقتسمون مقاعد مجلس النواب


ناظور سيتي: متابعة

أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء أظهرت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بعد حصوله على 97 مقعدا، يليه حزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، وحزب العدالة والتنمية بـ54 مقعدا. كما حصلت الحركة الشعبية على 29 مقعدا، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 26 مقعدا، والتقدم والاشتراكية على 19 مقعدا، والاتحاد الدستوري على 17 مقعدا، فيما توزعت بقية المقاعد على عدد من الأحزاب الأخرى.

وبلغت نسبة المشاركة الوطنية في هذا الاستحقاق 38.08% من مجموع الهيئة الناخبة، أي ما يقارب ستة ملايين ناخبة وناخب، مقابل 50.86% سنة 2021 و42.27% سنة 2016. وسجلت الأقاليم الجنوبية نسب مشاركة مرتفعة، بلغت 77% بجهة العيون الساقية الحمراء، و53.48% بجهة كلميم واد نون، و61% بجهة الداخلة وادي الذهب. وأكد وزير الداخلية أن عملية التصويت مرت في ظروف عادية، باستثناء بعض الأحداث المعزولة التي لم تؤثر على سير العملية، مشيرا إلى أن الاستحقاق جرى في إطار إصلاحات قانونية وتنظيمية هدفت إلى تعزيز الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص وتشجيع مشاركة النساء والشباب.


وفي إطار ضمان سلامة العملية الانتخابية، تم تفعيل لجان مركزية وجهوية وإقليمية لتتبع مختلف مراحل الاقتراع والتعامل مع المخالفات، مع إمكانية تحريك إجراءات البحث أو المتابعة القضائية عند الاقتضاء. كما جرى تعزيز التعاون مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتسهيل مهام الملاحظين، حيث بلغ عدد الملاحظين 3006، من بينهم 2023 من جمعيات المجتمع المدني و783 تابعين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة إلى 200 ملاحظ أجنبي. كما بلغت الهيئة الناخبة بعد حصر اللوائح النهائية نحو 15.8 مليون ناخبة وناخب، وتم إحداث أكثر من 40 ألف مكتب للتصويت لتقريب العملية الانتخابية من المواطنين.

وشهدت المنافسة الانتخابية مشاركة 28 حزبا سياسيا، قدمت ما مجموعه 1847 لائحة انتخابية تضمنت 7277 ترشيحا، أي بمعدل يفوق 18 ترشيحا لكل مقعد. وبلغ عدد الترشيحات النسائية 2659 ترشيحا، بنسبة تقارب 37% من مجموع الترشيحات. كما عرفت الحملة الانتخابية نشاطا سياسيا وتواصليا مكثفا، من خلال وسائل الإعلام العمومية والحملات الميدانية، إذ قارب عدد المبادرات التواصلية 21 ألف مبادرة، شارك فيها نحو مليون ونصف شخص. وشكلت الجولات الميدانية والمهرجانات الخطابية أبرز أدوات التواصل التي اعتمدها المرشحون للتعريف ببرامجهم والتواصل مع الناخبين.

وفي ختام عرضه، هنأ وزير الداخلية المترشحات والمترشحين الذين حظوا بثقة الناخبين، ونوه بمشاركة المواطنين والأحزاب ومختلف المتدخلين في إنجاح العملية الانتخابية. كما أشاد بدور السلطات القضائية والترابية والأمنية وأعضاء مكاتب التصويت والملاحظين ووسائل الإعلام في ضمان حسن سير الاستحقاق. واعتبر أن الانتخابات شكلت محطة جديدة في المسار الديمقراطي والمؤسساتي، مؤكدا أن انتهاء المنافسة بإعلان النتائج لا ينهي المسؤولية المشتركة في خدمة الوطن والمواطنين، وأن المؤسسات المنتخبة مطالبة بمواصلة العمل في إطار التعددية واحترام الإرادة الشعبية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح