ناظور سيتي: متابعة
أثار سؤال كتابي وجهته البرلمانية فريدة خنيتي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية جدلاً واسعاً بإقليم الناظور، بعد تداول معطيات حول احتمال نقل جزء من خدمات المستشفى الحسني إلى المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان، ما فتح نقاشاً حول مستقبل هذه المؤسسة الصحية.
وتزايدت مخاوف الساكنة المحلية من إمكانية تقليص أدوار المستشفى الحسني أو إعادة هيكلته بشكل قد يؤثر على استمرارية خدماته، باعتباره من أبرز المرافق الصحية العمومية التي تقدم خدمات استشفائية لآلاف المواطنين بالإقليم.
أثار سؤال كتابي وجهته البرلمانية فريدة خنيتي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية جدلاً واسعاً بإقليم الناظور، بعد تداول معطيات حول احتمال نقل جزء من خدمات المستشفى الحسني إلى المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان، ما فتح نقاشاً حول مستقبل هذه المؤسسة الصحية.
وتزايدت مخاوف الساكنة المحلية من إمكانية تقليص أدوار المستشفى الحسني أو إعادة هيكلته بشكل قد يؤثر على استمرارية خدماته، باعتباره من أبرز المرافق الصحية العمومية التي تقدم خدمات استشفائية لآلاف المواطنين بالإقليم.
وأشارت خنيتي في سؤالها البرلماني إلى أن أي عملية لنقل بعض الخدمات نحو المستشفى الجديد بسلوان قد تترتب عنها انعكاسات سلبية على الولوج إلى العلاج، إضافة إلى أعباء إضافية على المرضى وذويهم، خصوصاً فيما يتعلق بصعوبة التنقل وتلقي الخدمات الصحية في ظروف ملائمة.
في المقابل، يرى بعض المتتبعين أن المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان يمكن أن يشكل إضافة نوعية للعرض الصحي بالإقليم، شريطة توفير الموارد البشرية والتجهيزات الطبية اللازمة، وتأهيل البنيات التحتية بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات الاستشفائية.
وينتظر أن تثير هذه القضية مزيداً من التفاعل داخل الأوساط المحلية والبرلمانية، في ظل استمرار التساؤلات حول مصير المستشفى الحسني ودوره المستقبلي في المنظومة الصحية بالإقليم، خاصة مع تزايد مطالب الحفاظ على خدماته وتقويتها بدل تقليصها.
في المقابل، يرى بعض المتتبعين أن المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان يمكن أن يشكل إضافة نوعية للعرض الصحي بالإقليم، شريطة توفير الموارد البشرية والتجهيزات الطبية اللازمة، وتأهيل البنيات التحتية بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات الاستشفائية.
وينتظر أن تثير هذه القضية مزيداً من التفاعل داخل الأوساط المحلية والبرلمانية، في ظل استمرار التساؤلات حول مصير المستشفى الحسني ودوره المستقبلي في المنظومة الصحية بالإقليم، خاصة مع تزايد مطالب الحفاظ على خدماته وتقويتها بدل تقليصها.

تساؤلات برلمانية حول مصير مستشفى الحسني في ظل تعزيز مستشفى سلوان
