ناظورسيتي: متابعة
أظهرت بيانات مسح أجرته المفوضية الأوروبية، وأعلنت نتائجه اليوم الخميس، تراجعا ملحوظا في مستوى الثقة بالاقتصاد في منطقة اليورو خلال شهر فبراير، خاصة في قطاع الخدمات.
وسجل مؤشر الثقة في الاقتصاد انخفاضا غير متوقع، متراجعا إلى 98,3 نقاط مقابل 99,3 نقاط في يناير، ما يعكس استمرار حالة الحذر لدى الفاعلين الاقتصاديين.
وتراجعت الثقة في قطاع الخدمات إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، حيث انخفض المؤشر الموازي إلى 5 نقاط مقابل 6,8 نقاط في الشهر السابق، في مؤشر على تباطؤ محتمل في وتيرة النشاط داخل أحد أهم مكونات اقتصاد المنطقة.
كما شهد القطاع الصناعي تراجعا معتدلا، إذ انخفض مؤشر الثقة الصناعي إلى سالب 7,1 نقطة مقارنة مع سالب 6,8 نقاط في يناير.
في المقابل، أظهرت البيانات تحسنا في ثقة المستهلكين، التي بلغت أعلى مستوياتها منذ فبراير 2024، ليستقر المؤشر عند سالب 12,2 نقطة دون تغيير عن التقديرات الأولية، وبارتفاع طفيف عن سالب 12,4 نقاط المسجلة سابقا.
وسجل قطاع تجارة التجزئة بدوره تحسنا، بعدما قفز المؤشر الموازي إلى سالب 4,5 نقاط مقابل سالب 5,7 نقاط في يناير، وهي أفضل نتيجة منذ دجنبر 2024.
وعلى النقيض، تراجعت الثقة بين المقاولين إلى أدنى مستوى خلال أربعة أشهر، حيث انخفض المؤشر إلى سالب 2,1 نقطة مقارنة مع سالب 1,3 نقاط، ما يعكس استمرار الضغوط على قطاع البناء.
أظهرت بيانات مسح أجرته المفوضية الأوروبية، وأعلنت نتائجه اليوم الخميس، تراجعا ملحوظا في مستوى الثقة بالاقتصاد في منطقة اليورو خلال شهر فبراير، خاصة في قطاع الخدمات.
وسجل مؤشر الثقة في الاقتصاد انخفاضا غير متوقع، متراجعا إلى 98,3 نقاط مقابل 99,3 نقاط في يناير، ما يعكس استمرار حالة الحذر لدى الفاعلين الاقتصاديين.
وتراجعت الثقة في قطاع الخدمات إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، حيث انخفض المؤشر الموازي إلى 5 نقاط مقابل 6,8 نقاط في الشهر السابق، في مؤشر على تباطؤ محتمل في وتيرة النشاط داخل أحد أهم مكونات اقتصاد المنطقة.
كما شهد القطاع الصناعي تراجعا معتدلا، إذ انخفض مؤشر الثقة الصناعي إلى سالب 7,1 نقطة مقارنة مع سالب 6,8 نقاط في يناير.
في المقابل، أظهرت البيانات تحسنا في ثقة المستهلكين، التي بلغت أعلى مستوياتها منذ فبراير 2024، ليستقر المؤشر عند سالب 12,2 نقطة دون تغيير عن التقديرات الأولية، وبارتفاع طفيف عن سالب 12,4 نقاط المسجلة سابقا.
وسجل قطاع تجارة التجزئة بدوره تحسنا، بعدما قفز المؤشر الموازي إلى سالب 4,5 نقاط مقابل سالب 5,7 نقاط في يناير، وهي أفضل نتيجة منذ دجنبر 2024.
وعلى النقيض، تراجعت الثقة بين المقاولين إلى أدنى مستوى خلال أربعة أشهر، حيث انخفض المؤشر إلى سالب 2,1 نقطة مقارنة مع سالب 1,3 نقاط، ما يعكس استمرار الضغوط على قطاع البناء.

تراجع ثقة الخدمات يضغط على اقتصاد منطقة اليورو
