ناظورسيتي: متابعة
تتصاعد في سبتة المحتلة قضية بيئية مرتبطة بـ«باتيلا فيروغينيا» (Patella ferruginea)، وهي من أكثر الأنواع البحرية المهددة في البحر المتوسط، بعدما تداولت وسائل إعلام محلية تسجيلات تظهر مهاجرين في تجمعات بمنطقة ترمبولين ومحيط مصنع غوانو القديم وهم يعرضون عينات تم اصطيادها من الصخور.
وبينما تثير حماية هذا النوع النادر مخاوف بيئية مشروعة، فإن الطريقة التي يجري بها تقديم القضية تطرح أيضا سؤالا آخر: هل تتحول المخاوف البيئية إلى وسيلة لتحميل المهاجرين بصورة جماعية مسؤولية أضرار بيئية معقدة؟
تتصاعد في سبتة المحتلة قضية بيئية مرتبطة بـ«باتيلا فيروغينيا» (Patella ferruginea)، وهي من أكثر الأنواع البحرية المهددة في البحر المتوسط، بعدما تداولت وسائل إعلام محلية تسجيلات تظهر مهاجرين في تجمعات بمنطقة ترمبولين ومحيط مصنع غوانو القديم وهم يعرضون عينات تم اصطيادها من الصخور.
وبينما تثير حماية هذا النوع النادر مخاوف بيئية مشروعة، فإن الطريقة التي يجري بها تقديم القضية تطرح أيضا سؤالا آخر: هل تتحول المخاوف البيئية إلى وسيلة لتحميل المهاجرين بصورة جماعية مسؤولية أضرار بيئية معقدة؟
وكان الحرس المدني الإسباني قد وصف «باتيلا فيروغينيا» بأنها من أكثر الأنواع المهددة في المتوسط، مشيرا إلى أن سبتة تمثل أحد آخر ملاجئها المهمة. وبالتالي فإن حماية هذا الكائن البحري تتطلب إجراءات فعلية للرقابة والحفاظ على موائله، بعيدا عن التعميم أو اختزال المشكلة في هوية الأشخاص الموجودين في المنطقة.
وفي هذا السياق، من المرتقب أن تزور كاتبة الدولة المكلفة بالبيئة سبتة الأربعاء، رفقة فريق من الوزارة يضم عناصر من فرق الوقاية الشاملة من حرائق الغابات (EPRIF)، وأعوانا بيئيين ورئيس وكالة حوض نهر الوادي الكبير، بهدف تقييم الأضرار ميدانيا وتحديد الإجراءات المناسبة بالتنسيق مع سلطات المدينة.
وتأتي الزيارة بعد مراسلة وجهها وزير البيئة في سبتة أليخاندرو راميريث، وفي أعقاب اعتماد الحكومة الإسبانية في الأول من شتنبر المرسوم الملكي بقانون رقم 22/2026، المتعلق بإجراءات اجتماعية واقتصادية عاجلة لدعم المدينة.
وتقول الحكومة الإسبانية إن حزمة الإجراءات تستهدف مواجهة آثار موجة الوصول الجماعي التي سجلتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، ودعم الخدمات العمومية واستعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.
وتشمل التدابير المعلنة مساهمة في تكاليف تشغيل محطة تحلية المياه المخصصة للتزويد بالماء، إلى جانب دعم اقتصادي وإجراءات لتعزيز الخدمات العمومية.
وفي هذا السياق، من المرتقب أن تزور كاتبة الدولة المكلفة بالبيئة سبتة الأربعاء، رفقة فريق من الوزارة يضم عناصر من فرق الوقاية الشاملة من حرائق الغابات (EPRIF)، وأعوانا بيئيين ورئيس وكالة حوض نهر الوادي الكبير، بهدف تقييم الأضرار ميدانيا وتحديد الإجراءات المناسبة بالتنسيق مع سلطات المدينة.
وتأتي الزيارة بعد مراسلة وجهها وزير البيئة في سبتة أليخاندرو راميريث، وفي أعقاب اعتماد الحكومة الإسبانية في الأول من شتنبر المرسوم الملكي بقانون رقم 22/2026، المتعلق بإجراءات اجتماعية واقتصادية عاجلة لدعم المدينة.
وتقول الحكومة الإسبانية إن حزمة الإجراءات تستهدف مواجهة آثار موجة الوصول الجماعي التي سجلتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، ودعم الخدمات العمومية واستعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.
وتشمل التدابير المعلنة مساهمة في تكاليف تشغيل محطة تحلية المياه المخصصة للتزويد بالماء، إلى جانب دعم اقتصادي وإجراءات لتعزيز الخدمات العمومية.

تحريض وشيطنة المهاجرين في سبتة.. فيديوهات صيد «باتيلا فيروغينيا» تشعل الجدل