المزيد من الأخبار






تجمع مسلمي بلجيكا ينظم ندوة علمية بمسجد الأمل في بروكسيل


ناظور سيتي: محمد الشرادي


في إطار البرنامج الرمضاني الذي يشرف عليه تجمع مسلمي بلجيكا، احتضن مسجد الأمل مساء يوم السبت 28 فبراير 2026، عقب صلاة العصر، ندوة علمية متميزة بعنوان: "منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في ترسيخ الوعي الديني الرشيد وتعزيز قيم الوسطية ونبذ التطرف”.

وقد استهلت هذه الندوة المباركة بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها على مسامع الحاضرين الشيخ أسامة الخلطي، فكانت تلاوة خاشعة أضفت على اللقاء أجواء إيمانية وروحانية مميزة. كما تولى تسيير فقرات الندوة الأستاذ عبد الحفيظ بلقاضي، الذي أحسن إدارة محاورها وتنظيم مداخلاتها.

وشهد هذا اللقاء العلمي مشاركة ثلة من الأساتذة الأجلاء من أفراد البعثة المغربية التي حلت ببلجيكا قادمة من المملكة المغربية، في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز صلة أفراد الجالية المغربية بعلمائهم، وتوطيد جسور التواصل العلمي والدعوي، بما يسهم في تأطير ديني متوازن يراعي خصوصية السياق الأوروبي ويحافظ على الثوابت الدينية والوطنية.

وقد أطر هذه الندوة كل من: الدكتور عبد الواحد بوشداق، الدكتور عادل فائز، والأستاذ الصادق أزام الحساني. وتوزعت المداخلات على ثلاثة محاور متكاملة ومترابطة، تمثلت في:

1- الوعي الديني الرشيد في ضوء السيرة النبوية، من خلال إبراز الأسس التربوية والمنهجية التي اعتمدها النبي صلى الله عليه وسلم في بناء شخصية المسلم الواعي والمتبصر.

2- الوسطية والاعتدال في المنهج النبوي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في فهم الدين وتنزيله بعيدا عن الإفراط والتفريط.

3- نبذ الغلو والتطرف في الهدي النبوي، عبر بيان مظاهر الانحراف الفكري وسبل معالجته في ضوء التعاليم الإسلامية السمحة.

وقد تميز اللقاء بحضور وازن وتفاعل إيجابي من أبناء الجالية، في أجواء إيمانية عكست نفحات الشهر الفضيل، وأسهمت في تعميق الوعي الديني وتعزيز القيم النبوية في الواقع المعاصر، بما يخدم رسالة المسجد في التأطير والتوجيه والإرشاد، ويعزز دور المؤسسات الدينية في ترسيخ خطاب الاعتدال والتسامح.

وفي الختام، شكل هذا النشاط محطة علمية وتربوية مهمة ضمن الأنشطة الرمضانية، وأكد أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات التي تعزز الهوية الدينية المتوازنة، وتدعم الاستقرار الروحي والفكري لأبناء الجالية.








تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح