ناظورسيتي: محمد العبوسي
احتضنت مدينة بني ملال، خلال أيام 6 و7 و8 أبريل 2026، فعاليات النسخة السادسة من مسابقة فن الخطابة، المنظمة تحت شعار: “أخطب لأتعلم وأتعلم لأبني وطني”، في تظاهرة تربوية وطنية جمعت نخبة من التلميذات والتلاميذ من مختلف جهات المملكة، بهدف إبراز قدراتهم في التعبير والتواصل، في أجواء طبعتها روح التنافس والإبداع، بمشاركة متميزة لتلاميذ مؤسسة الحداثة للتعليم الخصوصي.
وقد تميزت هذه الدورة بمستوى عالٍ من التنافس، حيث قدم المشاركون خطبا عكست وعيا متقدما بقضايا المجتمع، وقدرة على الإقناع والتأثير، إلى جانب تحكم ملحوظ في أدوات اللغة. وفي خضم هذا التنافس القوي، برزت التلميذة أريج باكور التي خطفت الأنظار بأدائها اللافت، وتمكنت من التتويج بالمرتبة الأولى وطنياً في فئة اللغة الإنجليزية، عن جدارة واستحقاق.
احتضنت مدينة بني ملال، خلال أيام 6 و7 و8 أبريل 2026، فعاليات النسخة السادسة من مسابقة فن الخطابة، المنظمة تحت شعار: “أخطب لأتعلم وأتعلم لأبني وطني”، في تظاهرة تربوية وطنية جمعت نخبة من التلميذات والتلاميذ من مختلف جهات المملكة، بهدف إبراز قدراتهم في التعبير والتواصل، في أجواء طبعتها روح التنافس والإبداع، بمشاركة متميزة لتلاميذ مؤسسة الحداثة للتعليم الخصوصي.
وقد تميزت هذه الدورة بمستوى عالٍ من التنافس، حيث قدم المشاركون خطبا عكست وعيا متقدما بقضايا المجتمع، وقدرة على الإقناع والتأثير، إلى جانب تحكم ملحوظ في أدوات اللغة. وفي خضم هذا التنافس القوي، برزت التلميذة أريج باكور التي خطفت الأنظار بأدائها اللافت، وتمكنت من التتويج بالمرتبة الأولى وطنياً في فئة اللغة الإنجليزية، عن جدارة واستحقاق.
وأبانت أريج عن ثقة كبيرة بالنفس، وطلاقة لغوية متميزة، وأسلوب خطابي جمع بين قوة الفكرة وجمالية الإلقاء، ما جعل خطابها يحظى بإشادة واسعة من طرف لجنة التحكيم والجمهور. ويعزى هذا التميز إلى عمل متواصل وتدريب مكثف، إلى جانب التأطير التربوي الجاد.
وتتابع أريج مسارها الدراسي بمؤسسة الحداثة للتعليم الخصوصي بمدينة الناظور، حيث وجدت بيئة تعليمية محفزة على الإبداع وتنمية المهارات. كما كان للأستاذ إبراهيم أولاد علي دور بارز في هذا الإنجاز، من خلال إشرافه المباشر ومواكبته المستمرة، ما ساهم في صقل موهبتها وتوجيهها نحو التميز.
ويعد هذا التتويج مصدر فخر واعتزاز للمؤسسة ولأسرتها التربوية، كما يعكس أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة، وتشجيع الأنشطة الموازية التي تسهم في بناء شخصية المتعلم وتعزيز كفاياته التواصلية واللغوية.
كما لا يفوتنا أن نتقدم بجزيل الشكر لأسرة التلميذة، وعلى رأسهم السيد مصطفى باكور الذي رافق الوفد خلال هذه المحطة الوطنية، إلى جانب السيدة وئام الزين، تقديرا لدعمهما المتواصل، والذي كان له الأثر الإيجابي في تحقيق هذا التميز.
ونوه المنظمون كذلك بمجهودات السيد محسن الوردي، التقني والمنسق، نظير مساهمته الفعالة في تأطير ومواكبة المشاركة، ودوره في تيسير الجوانب التنظيمية واللوجستيكية.
وفي الختام، يجسد هذا التتويج روح الشعار الذي رفعته المسابقة، حيث أكدت أريج باكور أن فن الخطابة ليس مجرد مهارة، بل أداة للتعلم وبناء الذات، وخطوة نحو الإسهام الفعّال في بناء الوطن.





.jpg)



.jpg)

وتتابع أريج مسارها الدراسي بمؤسسة الحداثة للتعليم الخصوصي بمدينة الناظور، حيث وجدت بيئة تعليمية محفزة على الإبداع وتنمية المهارات. كما كان للأستاذ إبراهيم أولاد علي دور بارز في هذا الإنجاز، من خلال إشرافه المباشر ومواكبته المستمرة، ما ساهم في صقل موهبتها وتوجيهها نحو التميز.
ويعد هذا التتويج مصدر فخر واعتزاز للمؤسسة ولأسرتها التربوية، كما يعكس أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة، وتشجيع الأنشطة الموازية التي تسهم في بناء شخصية المتعلم وتعزيز كفاياته التواصلية واللغوية.
كما لا يفوتنا أن نتقدم بجزيل الشكر لأسرة التلميذة، وعلى رأسهم السيد مصطفى باكور الذي رافق الوفد خلال هذه المحطة الوطنية، إلى جانب السيدة وئام الزين، تقديرا لدعمهما المتواصل، والذي كان له الأثر الإيجابي في تحقيق هذا التميز.
ونوه المنظمون كذلك بمجهودات السيد محسن الوردي، التقني والمنسق، نظير مساهمته الفعالة في تأطير ومواكبة المشاركة، ودوره في تيسير الجوانب التنظيمية واللوجستيكية.
وفي الختام، يجسد هذا التتويج روح الشعار الذي رفعته المسابقة، حيث أكدت أريج باكور أن فن الخطابة ليس مجرد مهارة، بل أداة للتعلم وبناء الذات، وخطوة نحو الإسهام الفعّال في بناء الوطن.





.jpg)



.jpg)


تألق تلاميذ من الناظور في مسابقة وطنية للخطاب.. وأريج باكور تحصد المرتبة الأولى وطنيا