ناظورسيتي: متابعة
شهد شاطئ مدينة السعيدية "الجوهرة الزرقاء"، اليوم الأحد 5 أبريل 2026، واقعة بيئية مثيرة للدهشة، تمثلت في خروج سلحفاة بحرية من الحجم الكبير إلى اليابسة، وسط ذهول المصطافين والزوار.
وحسب ما وثقه حاضرون بعين المكان، فقد أبدى بعض المواطنين والمصطافين غيرة بيئية لافتة؛ حيث حاولوا التدخل لإعادة السلحفاة الضخمة إلى بيئتها الطبيعية في البحر، غير أن الأخيرة فاجأت الجميع بعودتها مجددا إلى الشاطئ في كل مرة يتم فيها إرجاعها إلى المياه.
شهد شاطئ مدينة السعيدية "الجوهرة الزرقاء"، اليوم الأحد 5 أبريل 2026، واقعة بيئية مثيرة للدهشة، تمثلت في خروج سلحفاة بحرية من الحجم الكبير إلى اليابسة، وسط ذهول المصطافين والزوار.
وحسب ما وثقه حاضرون بعين المكان، فقد أبدى بعض المواطنين والمصطافين غيرة بيئية لافتة؛ حيث حاولوا التدخل لإعادة السلحفاة الضخمة إلى بيئتها الطبيعية في البحر، غير أن الأخيرة فاجأت الجميع بعودتها مجددا إلى الشاطئ في كل مرة يتم فيها إرجاعها إلى المياه.
وقد خلف هذا السلوك "غير المعتاد" للسلحفاة حالة من الاستغراب والتساؤل لدى الحاضرين حول الأسباب التي تدفع كائنا بحريا بهذا الحجم إلى الإصرار على البقاء فوق الرمال، وما إذا كانت تعاني من إصابة أو حالة صحية معينة.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه المصطافون يراقبون الوضع عن كثب، تسود حالة من الترقب لتدخل المصالح المختصة والجهات المعنية بحماية التنوع البيولوجي والبيئة البحرية، وذلك قصد فحص حالة السلحفاة والتعامل معها وفق البروتوكولات العلمية المعمول بها لضمان سلامتها.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء من جديد على غنى السواحل المغربية بالحياة البحرية، وضرورة الوعي بسبل التعامل السليم مع مثل هذه الحالات الطارئة التي تخرج فيها كائنات الأعماق نحو الشاطئ.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه المصطافون يراقبون الوضع عن كثب، تسود حالة من الترقب لتدخل المصالح المختصة والجهات المعنية بحماية التنوع البيولوجي والبيئة البحرية، وذلك قصد فحص حالة السلحفاة والتعامل معها وفق البروتوكولات العلمية المعمول بها لضمان سلامتها.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء من جديد على غنى السواحل المغربية بالحياة البحرية، وضرورة الوعي بسبل التعامل السليم مع مثل هذه الحالات الطارئة التي تخرج فيها كائنات الأعماق نحو الشاطئ.

"تأبى العودة إلى الأعماق".. سلحفاة بحرية عملاقة تثير دهشة زوار شاطئ السعيدية
