المزيد من الأخبار






بنعبد الله يفتح النار على مقاربة حراك الريف مجددا


ناظورسيتي: متابعة

أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، أن تنظيمه السياسي لم يصدر أي موقف يصف فيه "حراك الحسيمة" بالحركة الانفصالية، معتبراً أن إضفاء هذه الصبغة على الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة كان خطأً ترتبت عنه نتائج وتداعيات وخيمة.

وأوضح بنعبد الله، خلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، أول أمس الثلاثاء، أن الحزب دافع، إبان فترة مشاركته في الحكومة آنذاك، عن مشروعية مطالب الاحتجاجات وتأطيرها ضمن منظومة الحريات والحق في التظاهر السلمي، معبراً في الوقت ذاته عن رفض الحزب لأي ممارسات عنيفة قد تحيد بالاحتجاجات عن طابعها السلمي.

وأضاف المتحدث أن المواقف الرسمية والبيانات الصادرة عن حزب "الكتاب" خلال تلك المرحلة كانت واضحة، نافياً بشكل قاطع أن يكون الحزب قد وصم نشطاء الحراك أو ساكنة إقليم الحسيمة بالانزاع الانفصالي في أي من أدبياته أو بلاغاته.

وفي سياق متصل، شدد الأمين العام على ضرورة استحضار التوجهات التي تبناها حزبه في الدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية، مجدداً التأكيد على أن طريقة تدبير تلك الأزمة كلفت نتائج سلبية كان يمكن تفاديها بتبني مقاربة مختلفة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح