ناظورسيتي: وكالات
أدانت المملكة المغربية بأشد العبارات الاعتداء الصاروخي الإيراني السافر الذي طال حرمة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.
واعتبر المغرب هذا الاعتداء “انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية لهذه الدول، ومساسا غير مقبول بأمنها وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة”.
أدانت المملكة المغربية بأشد العبارات الاعتداء الصاروخي الإيراني السافر الذي طال حرمة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.
واعتبر المغرب هذا الاعتداء “انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية لهذه الدول، ومساسا غير مقبول بأمنها وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة”.
“المغرب يؤكد تضامنه التام مع الدول العربية الشقيقة في كل الإجراءات المشروعة التي تتخذها للرد على هذا الاستهداف، وحماية أمنها وطمأنينة سكانها والمقيمين بها”، وفق بلاغ لوزارة الخارجية المغربية.
من ضربات طهران إلى استهداف القواعد الأمريكية بالخليج
ويأتي هذا الموقف المغربي الحازم في أعقاب انفجار الأوضاع العسكرية بالمنطقة فجر اليوم، إثر هجوم جوي وصاروخي مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدف مواقع حيوية في قلب العاصمة الإيرانية طهران ومدن كبرى أخرى. الهجوم الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"العمليات القتالية الكبرى"، استهدف تدمير البنية التحتية للصناعة الصاروخية والقدرات البحرية الإيرانية، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في محيط المقرات السيادية بطهران ووقوع انفجارات هزت مدنا إستراتيجية كأصفهان وقم وكرج.
وفي رد فعل اتسم بالتصعيد الشامل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توجيه ضربات انتقامية طالت القواعد العسكرية الأمريكية ومراكز أمنية في المنطقة، حيث انهمرت الصواريخ والمسيرات على أراضي دول عربية؛ إذ استهدف القصف مقر قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين ومنشآت حيوية في الإمارات وقطر والكويت، فيما تمكنت الدفاعات الجوية الأردنية من اعتراض صواريخ باليستية في سمائها. هذا التدحرج السريع نحو المواجهة المباشرة تسبب في حالة استنفار قصوى وإغلاق للمجالات الجوية، مما وضع الأمن القومي العربي والاستقرار العالمي في مهب عاصفة عسكرية غير مسبوقة.
من ضربات طهران إلى استهداف القواعد الأمريكية بالخليج
ويأتي هذا الموقف المغربي الحازم في أعقاب انفجار الأوضاع العسكرية بالمنطقة فجر اليوم، إثر هجوم جوي وصاروخي مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدف مواقع حيوية في قلب العاصمة الإيرانية طهران ومدن كبرى أخرى. الهجوم الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"العمليات القتالية الكبرى"، استهدف تدمير البنية التحتية للصناعة الصاروخية والقدرات البحرية الإيرانية، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في محيط المقرات السيادية بطهران ووقوع انفجارات هزت مدنا إستراتيجية كأصفهان وقم وكرج.
وفي رد فعل اتسم بالتصعيد الشامل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توجيه ضربات انتقامية طالت القواعد العسكرية الأمريكية ومراكز أمنية في المنطقة، حيث انهمرت الصواريخ والمسيرات على أراضي دول عربية؛ إذ استهدف القصف مقر قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين ومنشآت حيوية في الإمارات وقطر والكويت، فيما تمكنت الدفاعات الجوية الأردنية من اعتراض صواريخ باليستية في سمائها. هذا التدحرج السريع نحو المواجهة المباشرة تسبب في حالة استنفار قصوى وإغلاق للمجالات الجوية، مما وضع الأمن القومي العربي والاستقرار العالمي في مهب عاصفة عسكرية غير مسبوقة.

بلاغ وزارة الخارجية المغربية: إدانة مغربية للاعتداء الإيراني السافر على سيادة دول عربية شقيقة