المزيد من الأخبار






بلاغ الاتحاد الرياضي لأركمان يضع حدوداً لإقحام الفريق في التجاذبات السياسية


بلاغ الاتحاد الرياضي لأركمان يضع حدوداً لإقحام الفريق في التجاذبات السياسية
ناظورسيتي: محمد العبوسي

أثار البلاغ الصادر عن المكتب المسير للاتحاد الرياضي لأركمان، عقب تداول تصريحات وفيديوهات عبر منصات التواصل الاجتماعي، نقاشاً حول علاقة الرياضة بالشأن السياسي، بعدما عبّر المكتب عن رفضه لما اعتبره إقحاماً لاسم الفريق في نقاشات وحسابات مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية.

وبحسب مضمون البلاغ، شدد المكتب المسير على أن الاتحاد الرياضي لأركمان مؤسسة رياضية مستقلة، وأن وظيفته الأساسية تتمثل في خدمة الرياضة والشباب بالمنطقة، بعيداً عن الانتماءات السياسية أو الحسابات الانتخابية.

كما تناول البلاغ تصريحات منسوبة إلى أحد الفاعلين السياسيين، بصفته وصيف إحدى اللوائح البرلمانية، معتبراً أن ما تم تداوله من مواقف من شأنه، وفق تقدير المكتب، ربط الفريق بالتجاذبات السياسية وإدخاله في خلافات لا علاقة له بها.

ومن بين أبرز النقاط التي توقف عندها البلاغ أيضاً ما وصفه المكتب بالتحريض على عدم دعم الفريق أو الانخراط فيه، معتبراً أن مثل هذه الدعوات قد تساهم في خلق التفرقة بين أبناء المنطقة ومحبي الاتحاد الرياضي لأركمان.

وفي المقابل، أكد المكتب المسير أن أبواب الفريق مفتوحة أمام الجميع، وأن الانخراط أو دعم النادي ينبغي أن يكون قراراً حراً نابعاً من الرغبة في خدمة الرياضة والشباب، وليس وسيلة للتعبير عن الخلافات السياسية.

ومن زاوية صحفية، يعكس البلاغ رغبة واضحة من إدارة الفريق في الفصل بين العمل الرياضي والتنافس السياسي، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة الانتخابية وما يمكن أن تثيره المواقف والتصريحات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي من تأويلات وانقسامات داخل المجتمع المحلي.

كما أن لجوء المكتب إلى لغة مؤسساتية، مع تأكيده في الوقت نفسه على احترام حرية التعبير والحوار، يشير إلى محاولة معالجة الخلاف عبر القنوات القانونية والمؤسساتية، إذ أعلن احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات المتاحة تجاه أي تصريحات أو ممارسات يرى أنها تمس بسمعة الفريق أو تعرقل مسيرته.

ويبقى الاتحاد الرياضي لأركمان، وفق ما يؤكده البلاغ، فضاءً رياضياً مفتوحاً أمام أبناء المنطقة، بعيداً عن الاختلافات في المواقف والاختيارات السياسية، فيما يظل النقاش حول علاقة الرياضة بالانتخابات والشأن العام مرتبطاً بمدى احترام استقلالية المؤسسات الرياضية وعدم تحويلها إلى امتداد للصراعات السياسية.

ويأتي هذا البلاغ في سياق تفاعل متواصل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت التصريحات المباشرة ومقاطع الفيديو المتداولة جزءاً من النقاش العام، وهو ما يجعل التحقق من مضمونها وسياقها الكامل أمراً أساسياً قبل إصدار أي أحكام أو مواقف بشأنها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح