ناظورسيتي: تعزية
خيّم الحزن والأسى على أسرة الأصدقاء والمعارف وكل من عرف الأستاذ جمال حدادي، بعد نبأ وفاته، مخلفًا صدمة كبيرة في نفوس محبيه، لما كان يتمتع به من خصال إنسانية نبيلة وحضور وازن في خدمة مدينته ومجتمعه.
وفي رسالة نعي مؤثرة، عبّر الدكتور هشام عن بالغ حزنه لفقدان زميله في العمل، الذي وصفه بأنه لم يكن مجرد زميل، بل كان أخًا وصديقًا وجارًا وأمين سر، جمعته به سنوات طويلة من المحبة والاحترام والعمل المشترك.
وأكد الدكتور هشام أن الراحل كان مثالًا للنبل والوفاء والإخلاص، ورجلًا كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لخدمة الجهة والدفاع عنها، والعمل على إبراز مؤهلاتها وصورتها المشرقة بكل تفانٍ ومسؤولية، مشيرًا إلى أنه ظل حاضرًا في مختلف المبادرات الثقافية والاجتماعية، مؤمنًا بقيم العطاء وخدمة الصالح العام.
وأضاف أن الفقيد عُرف بين الجميع بحسن الخلق، والتواضع، وطيب المعشر، وقربه من الناس، حيث ترك بصمة إنسانية طيبة في كل مكان حلّ به، وكان محبوبًا بين زملائه وأصدقائه وجيرانه، لما اتسم به من صدق المودة وكرم الأخلاق.
واختتم الدكتور هشام رسالة التأبين بالدعاء للراحل، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من أعمال الخير وخدمة الناس في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أسرته وذويه وأصدقاءه الصبر والسلوان.
وبرحيل الأستاذ جمال حدادي، تفقد المدينة أحد أبنائها الأوفياء، الذين تركوا أثرًا طيبًا في العمل وخدمة المجتمع، وستظل سيرته العطرة ومناقبه الإنسانية حاضرة في ذاكرة كل من عرفه وتعامل معه.
خيّم الحزن والأسى على أسرة الأصدقاء والمعارف وكل من عرف الأستاذ جمال حدادي، بعد نبأ وفاته، مخلفًا صدمة كبيرة في نفوس محبيه، لما كان يتمتع به من خصال إنسانية نبيلة وحضور وازن في خدمة مدينته ومجتمعه.
وفي رسالة نعي مؤثرة، عبّر الدكتور هشام عن بالغ حزنه لفقدان زميله في العمل، الذي وصفه بأنه لم يكن مجرد زميل، بل كان أخًا وصديقًا وجارًا وأمين سر، جمعته به سنوات طويلة من المحبة والاحترام والعمل المشترك.
وأكد الدكتور هشام أن الراحل كان مثالًا للنبل والوفاء والإخلاص، ورجلًا كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لخدمة الجهة والدفاع عنها، والعمل على إبراز مؤهلاتها وصورتها المشرقة بكل تفانٍ ومسؤولية، مشيرًا إلى أنه ظل حاضرًا في مختلف المبادرات الثقافية والاجتماعية، مؤمنًا بقيم العطاء وخدمة الصالح العام.
وأضاف أن الفقيد عُرف بين الجميع بحسن الخلق، والتواضع، وطيب المعشر، وقربه من الناس، حيث ترك بصمة إنسانية طيبة في كل مكان حلّ به، وكان محبوبًا بين زملائه وأصدقائه وجيرانه، لما اتسم به من صدق المودة وكرم الأخلاق.
واختتم الدكتور هشام رسالة التأبين بالدعاء للراحل، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من أعمال الخير وخدمة الناس في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أسرته وذويه وأصدقاءه الصبر والسلوان.
وبرحيل الأستاذ جمال حدادي، تفقد المدينة أحد أبنائها الأوفياء، الذين تركوا أثرًا طيبًا في العمل وخدمة المجتمع، وستظل سيرته العطرة ومناقبه الإنسانية حاضرة في ذاكرة كل من عرفه وتعامل معه.

بكلمات مؤثرة.. الدكتور هشام ينعى زميله الراحل الأستاذ جمال حدادي: “فقدنا أخا وصديقا ورجلا نذر حياته لخدمة مدينته”