المزيد من الأخبار






بعد وصول جثمانه من ألمانيا.. توديع الشيخ يوسف الوعماري في جنازة مهيبة بميضار


ناظورسيتي: جابر الزكاني- ميضار

بعد وصول جثمانه إلى مسقط رأسه اليوم الخميس 20 يناير الجاري، وري الراحل الشيخ يوسف الوعماري، الثرى بمدينة ميضار، إقليم الدريوش، بعد أن قدم في نعشه من ألمانيا اثر وفاته الثلاثاء الماضي.

وفي جنازة مهيبة، حضرها حشد غفير من أقارب وأهل ومعارف المرحوم، ورئيس وأعضاء مجلس جماعة ميضار بعد صلاة عصر اليوم الخميس 20 يناير الجاري، تم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير بمقبرة المغفرة بمدينة ميضار.

وفي تصريحات لبعض المشيعين لـ "ناظورسيتي" كل من رئيس جماعة ميضار عبد السلام الطاوس، وفاعل مدني بالمدينة، وأستاذ جامعي أكاديمي يعتبر من أقرب أصدقاء المرحوم، علاوة على أحد مقربي المرحوم، خيمت نبرات حزن على الفراق، ونعي يرصد فضائل المرحوم، وطيبته، وحبه للخير.


حيث قال هؤلاء بأن الوعماري رحمه الله كان يساعد الناس منذ صغره، وبنى منازل آوى فيها الفقراء والأسر المعوزة، وكان بصدد بناء مجمعات سكنية مؤلفة من 50 منزل للأسر المعوزة، ناهيك عن إعطاء صورة مشرفة عن الجالية المغربية بأوروبا.

وقد حضر الجنازة حشد غفير قدم من عدة مدن بالجهة الشرقية والريف، إذ تم تأدية صلاة الجنازة على الميت بمقبرة المغفرة بمدينة ميضار.

وقبل وصول جثمان المرحوم إلى ميضار، كانت جموع غفيرة من المسلمين، في الأسبوع السابق بالديار الألمانية، قد أدت صلاة الجنازة على روح الفقيد بمدينة فوبرتال، حيث قدم المصلون العزاء لعائلته وأقاربه، داعين لله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

وتوفي الشيخ يوسف الوعماري، مدير مسجد أبي بكر الصديق بمدينة فوبرتال شمال غرب ألمانيا، يوم الثلاثاء الماضي 11 يناير عن عمر يناهز 58 سنة، على أن يتم نقل جثمانه بعدها إلى مسقط رأسه بميضار لدفنه.

ونعى الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الفقيد في بلاغ نشره على موقعه الرسمي.

وقال الاتحاد "تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة الشيخ يوسف الوعماري مدير مسجد أبي بكر الصديق بمدينة فوبرتال Vubertal شمال غرب ألمانيا، عن عمر يناهز 58 عاما، كان رحمه الله من الدعاة الصالحين المرموقين كما كان مرجعا اجتماعيا وإصلاحيا في ألمانيا وأوربا، ولا نزكى على الله أحد".

ورأى مدير مسجد أبي بكر الصديق، النورعام 1964 بمدينة ميضار التابعة لتراب إقليم الدريوش، حيث درس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس.

وفي العام 1985 انتقل المرحوم إلى الديار الألمانية، حيث أسس هناك جمعية المحسنين سنة 1998، ثم أصبح نائبا لرئيس مسجد أبي بكر الصديق بمدينة فوبرتال من 2004 إلى 2013.

وتولى الفقيد رحمه الله رئاسة إتحاد المساجد في ألمانيا خلال الفترة ما بين عام 2008 إلى 2012 ثم رئيس مسجد أبي بكر الصديق من سنة 2013 إلى يوم وفاته رحمه الله تعالى.

وقام المرحوم بعدة أعمال خيرية في ألمانيا وخارجها من بينها تقديم المساعدة لمنكوبي زلزال الحسيمة سنة 2004، والمساهمة في بناء مستشفى تصفية الدم بمدينة ميضار مسقط رأسه، ناهيك عن أعمال خيرية أخرى استفادت منها الفئات المعوزة والفقراء والمحتاجين للعلاج.

وخلصت تعزية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "لقد فقدت الأمة الإسلامية داعية من دعاتها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان، إنه نعم المولى ونعم المجيب".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح