المزيد من الأخبار






بعد نفق تاراخال.. ضربة جديدة لتجار الحشيش في سبتة


بعد نفق تاراخال.. ضربة جديدة لتجار الحشيش في سبتة
ناظورسيتي: متابعة

في تطور أمني لافت، تمكنت المصالح المختصة في سبتة من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من مخدر الحشيش، في إطار عملية أطلق عليها اسم “عملية الدرع”، كشفت عن أساليب متجددة تعتمدها شبكات الاتجار الدولي في المخدرات.

وأسفرت العملية، التي أشرفت عليها وحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، عن حجز 148 كيلوغراما من الحشيش، إضافة إلى توقيف شخصين، رجل وامرأة، كانا يخططان لنقل الشحنة عبر قارب شراعي انطلاقًا من المرسى البحري للمدينة.


وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أثارت تحركات المرأة الموقوفة شكوك العناصر الأمنية، بعدما رصدت وهي تنقل أكياسا ثقيلة نحو القارب بشكل متكرر، قبل أن تتجه لاحقا إلى المحطة البحرية في محاولة للسفر نحو الجزيرة الخضراء، حيث تم توقيفها وبحوزتها مبلغ مالي قدره 1200 يورو.

في المقابل، كان المشتبه فيه الثاني قد صعد إلى القارب بنية الإبحار محمّلًا بالشحنة، غير أن تدخل المصالح الأمنية، مدعوما بوحدات الكلاب المدربة وخبراء الأدلة الجنائية، أسفر عن اكتشاف الأكياس المعبأة بعناية والمخفية أسفل هيكل القارب.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المخطط كان يقضي بنقل المخدرات بحرا ولقاء الشريكين في الضفة الأخرى، في محاولة لتفادي المراقبة التقليدية، غير أن نظام المراقبة الوثائقية المشدد داخل المرسى، والذي تم اعتماده منذ سنوات، مكن من رصد التحركات المشبوهة وتزويد المحققين بمعطيات حاسمة.

وينتظر أن يعرض الموقوفان على أنظار القضاء، في وقت تتواصل فيه الأبحاث للكشف عن امتدادات محتملة لهذه العملية، خصوصا في ظل مؤشرات على ارتباطها بشبكات أوسع تنشط في تهريب الحشيش عبر البحر.

وتأتي هذه العملية بعد أيام قليلة فقط من اكتشاف نفق يستعمل في تهريب المخدرات بمنطقة تاراخال، ما يعكس تصاعد محاولات الالتفاف على المراقبة الأمنية، ويضع الأجهزة المختصة أمام تحديات متجددة في مواجهة هذا النوع من الجرائم المنظمة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح