المزيد من الأخبار






بعد فوزه بذات الأذنين.. حكيمي يحقق رقما تاريخيا


ناظورسيتي: متابعة

بصم الدولي المغربي أشرف حكيمي على صفحة جديدة من المجد الرياضي، مكرساً مكانته كأحد أبرز الأيقونات في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية.

وجاء ذلك بعدما قاد فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، ليرفع رصيده الشخصي إلى ثلاثة ألقاب في الكأس ذات الأذنين.

ودفع هذا الإنجاز التاريخي، الحساب الرسمي للنادي الباريسي للاحتفاء بنجمه كـ "أول لاعب عربي يتوج باللقب القاري ثلاث مرات" (مرة مع ريال مدريد 2018، وثنائية متتالية مع باريس 2025 و2026).

ولم تتوقف الإشادات عند حدود الإدارة، بل امتدت لزملائه؛ حيث وصفه النجم الفرنسي كيليان مبابي عبر منصات التواصل الاجتماعي بأنه "أفضل ظهير أيمن في العالم".

من جانبها، ركزت الصحافة العالمية على الأرقام القياسية للمدافع المغربي؛ حيث أشارت منصة "فوت ميركاتو" إلى أن حكيمي تحول إلى ركيزة لا غنى عنها في مشروع المدرب الإسباني لويس إنريكي.

وبخوضه 77 مباراة في المسابقة، بات حكيمي رابع أكثر لاعب إفريقي مشاركة في التاريخ، متجاوزاً الغاني مايكل إيسيان (76 مباراة)، ومطارداً الثلاثي: صامويل إيتو (78)، ديدييه دروغبا (92)، ومحمد صلاح (98).

وفي تصريحات خص بها قناة "M6" الفرنسية عقب التتويج، عبر حكيمي عن فخره قائلاً: "أنا عاجز عن الكلام. لم يكن الطريق سهلاً، لكننا نجحنا في الرد على المشككين الذين ظنوا أننا لن نكرر الإنجاز. هذه المجموعة تستحق اللقب والعمل الجاد هو ما قادنا إلى هنا".

في المقابل، أكد موقع "أكتي سبور" أن النجم المغربي عادل رسمياً الرقم القياسي للأسطورة الكاميرونية صامويل إيتو كأكثر اللاعبين الأفارقة تتويجاً بالبطولة (3 ألقاب).

وأضاف الموقع أن عامل السن يلعب لصالح قائد "أسود الأطلس"، ما يمنحه فرصة ذهبية في المواسم المقبلة للانفراد بالصدارة التاريخية للقارة السمراء.

ورغم الهالة الفردية المحيطة به، أظهر حكيمي عقلية جماعية ناضجة، وفي حديثه لموقع "أفريكا فوت"، علق قائلاً: "الجوائز الفردية مهمة، لكن الأهم بالنسبة لي هو نجاح الفريق وإسعاد الجماهير".

وبحسب تقرير لشبكة "الجزيرة"، فإن حكيمي لم يكتف بالتوهج الأوروبي، بل تحول إلى "صائد ألقاب" محلي برفقة بي إس جي، حيث تضم خزانته الآن: 5 ألقاب في الدوري الفرنسي. 4 ألقاب في كأس السوبر الفرنسي. لقبين في كأس فرنسا. لقبين في دوري أبطال أوروبا.

ويرى المحللون أن حكيمي يمثل اليوم، إلى جانب رفاقه في المنتخب المغربي صاحب الإنجاز المونديالي في قطر 2022، الحقبة الذهبية للكرة العربية والإفريقية، مؤكداً أن فصول كتابته للتاريخ لا تزال مستمرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح