ناظور سيتي: متابعة
في إطار مواصلة الحملات التفتيشية الدورية التي تباشرها المصالح المختصة لمراقبة مدى احترام المطاعم ومحلات الوجبات السريعة والمقاهي لشروط السلامة الصحية، أقدمت لجنة إقليمية مشتركة بإقليم الناظور على اتخاذ قرار بإغلاق المحل المعروف باسم “مقشدة الكرم”، بعد رصد مجموعة من المخالفات التي تدخل ضمن اختصاصاتها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت عملية التفتيش عن ضبط وحجز كميات من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية وأخرى مجهولة المصدر، كانت مخزنة في ظروف وُصفت بغير الملائمة، بما قد يشكل خطراً على السلامة الصحية للمستهلكين.
في إطار مواصلة الحملات التفتيشية الدورية التي تباشرها المصالح المختصة لمراقبة مدى احترام المطاعم ومحلات الوجبات السريعة والمقاهي لشروط السلامة الصحية، أقدمت لجنة إقليمية مشتركة بإقليم الناظور على اتخاذ قرار بإغلاق المحل المعروف باسم “مقشدة الكرم”، بعد رصد مجموعة من المخالفات التي تدخل ضمن اختصاصاتها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت عملية التفتيش عن ضبط وحجز كميات من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية وأخرى مجهولة المصدر، كانت مخزنة في ظروف وُصفت بغير الملائمة، بما قد يشكل خطراً على السلامة الصحية للمستهلكين.
كما سجلت اللجنة عدم احترام المحل للشروط الأساسية المتعلقة بالنظافة والسلامة الصحية، إلى جانب عدم مطابقة النشاط الفعلي للمحل مع طبيعة الترخيص الممنوح له، إذ إن الترخيص يقتصر، بحسب المعطيات المتوفرة، على استغلاله كمحلبة، في حين كان يزاول أنشطة أخرى تدخل في إطار المقاهي.
ولم تقف الاختلالات المسجلة عند هذا الحد، حيث تم أيضاً رصد تشغيل يد عاملة غير مسجلة وغير مصرح بها لدى الهيئات الاجتماعية المختصة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة ضرورة تشديد المراقبة على مختلف المحلات المفتوحة في وجه العموم، حماية لصحة المواطنين وضماناً لاحترام القوانين المنظمة للأنشطة التجارية والغذائية.
وتزداد القضية إثارة للجدل بالنظر إلى كون المحل، حسب المعطيات المتداولة، في ملكية شخص ناشط ضمن جماعة العدل والإحسان، التي لا تتوقف عن رفع شعارات الأخلاق والقيم والمبادئ. وهي مفارقة تطرح أكثر من سؤال حول المسافة الفاصلة بين الخطاب الذي يُرفع في العلن والممارسات التي قد تكشفها الوقائع على الأرض
ولم تقف الاختلالات المسجلة عند هذا الحد، حيث تم أيضاً رصد تشغيل يد عاملة غير مسجلة وغير مصرح بها لدى الهيئات الاجتماعية المختصة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة ضرورة تشديد المراقبة على مختلف المحلات المفتوحة في وجه العموم، حماية لصحة المواطنين وضماناً لاحترام القوانين المنظمة للأنشطة التجارية والغذائية.
وتزداد القضية إثارة للجدل بالنظر إلى كون المحل، حسب المعطيات المتداولة، في ملكية شخص ناشط ضمن جماعة العدل والإحسان، التي لا تتوقف عن رفع شعارات الأخلاق والقيم والمبادئ. وهي مفارقة تطرح أكثر من سؤال حول المسافة الفاصلة بين الخطاب الذي يُرفع في العلن والممارسات التي قد تكشفها الوقائع على الأرض

بعد حجز مواد منتهية الصلاحية.. لجنة مختلطة تغلق “مقشدة الكرم” بالناظور بسبب خروقات صحية وقانونية
