ناظورسيتي: متابعة
تشهد فرنسا، في مطلع سنة 2026، تصاعدا مقلقا في جرائم الاختطاف العنيف التي تستهدف حاملي العملات المشفرة، في ظاهرة تعكس تحولا خطيرا في أنماط الجريمة المنظمة. ففي غضون أيام قليلة فقط، سجلت ثلاثة حوادث متقاربة زمنيا، أعادت إلى الواجهة ملفا أمنيا سبق أن أثار قلق السلطات الفرنسية خلال سنة 2025.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن أكثر من عشرين محاولة ابتزاز مرتبطة بالعملات الرقمية كانت قد أُحصيت خلال العام الماضي، من بينها عمليات تبيّن أن التخطيط لها تم من خارج فرنسا، وتحديدا من المغرب. ورغم أن الأجهزة الأمنية الفرنسية نجحت، السنة الماضية، في الوصول إلى العقل المدبر لجزء من هذه الشبكات الإجرامية، والذي كان متمركزا بالمغرب، فإن تفكيك تلك الخلية لم يضع حدا نهائيا للظاهرة.
تشهد فرنسا، في مطلع سنة 2026، تصاعدا مقلقا في جرائم الاختطاف العنيف التي تستهدف حاملي العملات المشفرة، في ظاهرة تعكس تحولا خطيرا في أنماط الجريمة المنظمة. ففي غضون أيام قليلة فقط، سجلت ثلاثة حوادث متقاربة زمنيا، أعادت إلى الواجهة ملفا أمنيا سبق أن أثار قلق السلطات الفرنسية خلال سنة 2025.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن أكثر من عشرين محاولة ابتزاز مرتبطة بالعملات الرقمية كانت قد أُحصيت خلال العام الماضي، من بينها عمليات تبيّن أن التخطيط لها تم من خارج فرنسا، وتحديدا من المغرب. ورغم أن الأجهزة الأمنية الفرنسية نجحت، السنة الماضية، في الوصول إلى العقل المدبر لجزء من هذه الشبكات الإجرامية، والذي كان متمركزا بالمغرب، فإن تفكيك تلك الخلية لم يضع حدا نهائيا للظاهرة.
المؤشرات الحالية تفيد بأن مجموعات إجرامية أخرى سارعت إلى ملء الفراغ، مدفوعة بالارتفاع اللافت في قيمة عملة “بيتكوين” وبإغراء الأرباح السريعة. ففي السادس من يناير 2026، تعرضت امرأة، بضواحي مانوسك، للاحتجاز وسوء المعاملة من طرف ثلاثة مسلحين حاولوا انتزاع المفاتيح الخاصة بمحفظة العملات المشفرة الخاصة بشريكها، قبل أن يلوذوا بالفرار ومعهم مفتاح تخزين رقمي.
وبعد ثلاثة أيام فقط، هز حادث اختطاف جديد منطقة سان ليجيه سو شوولي، حيث تم اختطاف مهندس من منزله ثم إطلاق سراحه على بعد خمسين كيلومترا. وفي الليلة نفسها، عاش مستثمر وعائلته لحظات رعب في فيرنوي سور سين، بعدما تم تقييدهم والاعتداء عليهم داخل منزلهم من طرف ثلاثة مسلحين.
وتكشف هذه الوقائع عن ثغرات خطيرة في حماية المعطيات الشخصية، إذ تُشتبه موظفة بالضرائب في تسريب معلومات حساسة، تشمل العناوين والدخول والوضعيات العائلية، لصالح شبكات إجرامية مقابل تحويلات مالية. كما ساهمت تسريبات بيانات متكررة، من بينها تلك التي طالت شركة “ليدجر” المتخصصة في الأمن الرقمي، في تسهيل مهمة المعتدين، الذين باتوا يعتمدون على معطيات معروضة للبيع في “الدارك ويب” لتحديد أهدافهم بدقة.
وبعد ثلاثة أيام فقط، هز حادث اختطاف جديد منطقة سان ليجيه سو شوولي، حيث تم اختطاف مهندس من منزله ثم إطلاق سراحه على بعد خمسين كيلومترا. وفي الليلة نفسها، عاش مستثمر وعائلته لحظات رعب في فيرنوي سور سين، بعدما تم تقييدهم والاعتداء عليهم داخل منزلهم من طرف ثلاثة مسلحين.
وتكشف هذه الوقائع عن ثغرات خطيرة في حماية المعطيات الشخصية، إذ تُشتبه موظفة بالضرائب في تسريب معلومات حساسة، تشمل العناوين والدخول والوضعيات العائلية، لصالح شبكات إجرامية مقابل تحويلات مالية. كما ساهمت تسريبات بيانات متكررة، من بينها تلك التي طالت شركة “ليدجر” المتخصصة في الأمن الرقمي، في تسهيل مهمة المعتدين، الذين باتوا يعتمدون على معطيات معروضة للبيع في “الدارك ويب” لتحديد أهدافهم بدقة.

بعد تفكيك خلية "عقل مدبر" بالمغرب.. عصابات الكريبتو تعود لترويع مستثمري فرنسا