ناظورسيتي: متابعة
عاد اسم عبد اللطيف وهبي إلى واجهة النقاش حول رئاسة الحكومة، بعدما تداولت منصات إعلامية خبرا يفيد بتعيينه في المنصب خلال الساعات الجارية.
غير أن وهبي نفى هذه المعطيات بشكل قاطع في اتصال مع موقع «كود»، موضحا أن كثرة الاتصالات التي تلقاها بشأن الموضوع لم تترك له فرصة لإكمال قيلولته بعد الظهر.
عاد اسم عبد اللطيف وهبي إلى واجهة النقاش حول رئاسة الحكومة، بعدما تداولت منصات إعلامية خبرا يفيد بتعيينه في المنصب خلال الساعات الجارية.
غير أن وهبي نفى هذه المعطيات بشكل قاطع في اتصال مع موقع «كود»، موضحا أن كثرة الاتصالات التي تلقاها بشأن الموضوع لم تترك له فرصة لإكمال قيلولته بعد الظهر.
في المقابل، نقلت مصادر إعلامية توقعات بإمكانية صدور قرار تعيين رئيس الحكومة يوم الاثنين، مشيرة إلى أن فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، تظل ضمن الأسماء المطروحة لهذا المنصب، بعد تصدر الحزب نتائج الانتخابات بـ97 مقعدا. ويأتي ذلك في إطار الفصل 47 من الدستور الذي يرتبط بتعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للانتخابات.
وكانت «الأسبوع الصحفي» قد نشرت بدورها، في مادة وصفتها بالخاصة والحصرية، خبرا يفيد بتعيين عبد اللطيف وهبي رئيسا للحكومة، نقلا عن مصادر قالت إنها قريبة من «الدهاليز السياسية».
وبينما نفى وهبي ما نسب إليه، تستمر التكهنات بشأن الاسم الذي سيكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي.
وكانت «الأسبوع الصحفي» قد نشرت بدورها، في مادة وصفتها بالخاصة والحصرية، خبرا يفيد بتعيين عبد اللطيف وهبي رئيسا للحكومة، نقلا عن مصادر قالت إنها قريبة من «الدهاليز السياسية».
وبينما نفى وهبي ما نسب إليه، تستمر التكهنات بشأن الاسم الذي سيكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي.

بعد أن "عينته الأسبوع" رئيسا للحكومة وهبي يوضح: "ما خليتونيش نكمل النعاس"