ناظورسيتي: متابعة
في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً لتعزيز موقعه ضمن خارطة التجارة الدولية، يقترب ميناء الناظور غرب المتوسط من دخول مرحلة الاستغلال، باعتباره أحد أكبر المشاريع المينائية بالمغرب والمنطقة.
ويُرتقب أن تبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للميناء نحو 5 ملايين حاوية، إلى جانب 35 مليون طن من البضائع سنوياً، ما يجعله منصة لوجستية محورية قادرة على استقطاب تدفقات تجارية متزايدة، خصوصاً في ظل موقعه القريب من الأسواق الأوروبية.
ويمتد المشروع على بنية تحتية بحرية متطورة تشمل خمسة كيلومترات من الحواجز البحرية وأربعة كيلومترات من الأرصفة، جرى تجهيزها بأحدث أنظمة الحماية البحرية، في إطار شراكات دولية تجمع فاعلين مغاربة وأوروبيين.
في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً لتعزيز موقعه ضمن خارطة التجارة الدولية، يقترب ميناء الناظور غرب المتوسط من دخول مرحلة الاستغلال، باعتباره أحد أكبر المشاريع المينائية بالمغرب والمنطقة.
ويُرتقب أن تبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للميناء نحو 5 ملايين حاوية، إلى جانب 35 مليون طن من البضائع سنوياً، ما يجعله منصة لوجستية محورية قادرة على استقطاب تدفقات تجارية متزايدة، خصوصاً في ظل موقعه القريب من الأسواق الأوروبية.
ويمتد المشروع على بنية تحتية بحرية متطورة تشمل خمسة كيلومترات من الحواجز البحرية وأربعة كيلومترات من الأرصفة، جرى تجهيزها بأحدث أنظمة الحماية البحرية، في إطار شراكات دولية تجمع فاعلين مغاربة وأوروبيين.
كما يكتسي الميناء أهمية خاصة في مجال الطاقة، إذ يضم أربع محطات، من بينها أول محطة للغاز الطبيعي المسال في المغرب، ما يعزز موقعه ضمن المنظومة الوطنية للطاقة ويفتح آفاقاً جديدة لتأمين الإمدادات وتنويع مصادرها.
وقد أُسندت الشريحة الأولى من أشغال المشروع إلى كونسورسيوم دولي يضم شركات مغربية وتركية وبلجيكية، باستثمار يفوق 7.6 مليارات درهم، في مؤشر على الثقة الدولية في هذا الورش الاستراتيجي.
ويراهن المغرب من خلال هذا المشروع على تعزيز الربط البحري مع أوروبا، وتطوير سلاسل الإمداد، إلى جانب دعم الصادرات الصناعية والفلاحية، في وقت يُنتظر أن يساهم فيه الميناء في خلق دينامية اقتصادية محلية عبر توفير فرص شغل جديدة وتنشيط قطاعات النقل والخدمات اللوجستية.
وبفضل موقعه الاستراتيجي وبنيته التحتية الحديثة، يُتوقع أن يتحول ميناء الناظور غرب المتوسط إلى قطب إقليمي للتجارة والطاقة، بما يعزز تموقع المملكة كفاعل اقتصادي بارز على المستويين الإقليمي والدولي.
وقد أُسندت الشريحة الأولى من أشغال المشروع إلى كونسورسيوم دولي يضم شركات مغربية وتركية وبلجيكية، باستثمار يفوق 7.6 مليارات درهم، في مؤشر على الثقة الدولية في هذا الورش الاستراتيجي.
ويراهن المغرب من خلال هذا المشروع على تعزيز الربط البحري مع أوروبا، وتطوير سلاسل الإمداد، إلى جانب دعم الصادرات الصناعية والفلاحية، في وقت يُنتظر أن يساهم فيه الميناء في خلق دينامية اقتصادية محلية عبر توفير فرص شغل جديدة وتنشيط قطاعات النقل والخدمات اللوجستية.
وبفضل موقعه الاستراتيجي وبنيته التحتية الحديثة، يُتوقع أن يتحول ميناء الناظور غرب المتوسط إلى قطب إقليمي للتجارة والطاقة، بما يعزز تموقع المملكة كفاعل اقتصادي بارز على المستويين الإقليمي والدولي.

بطاقة 5 ملايين حاوية.. الناظور يستعد لاقتحام سوق الموانئ العالمية
