المزيد من الأخبار






بركان تتهيأ لإحداث مؤسستين جامعيتين هما الأوليان من نوعهما في الجهة الشرقية


بركان تتهيأ لإحداث مؤسستين جامعيتين هما الأوليان من نوعهما في الجهة الشرقية
ناظورسيتي: متابعة

صادقت اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي، الجمعة، على إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بمدينة بركان، في خطوة تهدف إلى تعزيز عرض التعليم العالي وتوسيع مسارات التكوين المتاحة على المستوى الجهوي.

وتتعلق المؤسسات الجديدة بكلية علوم المجتمع، والمدرسة الوطنية للصناعات الغذائية والحيوية، حيث تهدفان إلى تنويع البرامج البيداغوجية وتلبية حاجيات سوق الشغل ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

وأشار رئيس جامعة محمد الأول، ياسين زغلول، إلى أن القرار يأتي ضمن استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويُتوقع أن يضيف قيمة علمية للبحث الجامعي، مشيرًا إلى أن كلية علوم المجتمع ستشمل تخصصات مثل السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا والفلسفة وعلم النفس والتحولات الرقمية، بينما تركز المدرسة الوطنية للصناعات الغذائية والحيوية على مجالات الصناعات الغذائية والبيولوجية.

وأضاف زغلول أن جامعة محمد الأول ستكون أول جامعة بالشرق تحتضن هذا النوع من المؤسسات، مشيرًا إلى المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان التي أُحدثت سابقًا وحققت جائزة في المسابقة الوطنية للأمن السيبراني.


وأوضح أن المراسيم الخاصة بإحداث المؤسستين سيتم نشرها في الجريدة الرسمية قريبًا، ليتم تجهيز الشروط اللازمة لافتتاحهما رسميًا مع الدخول الجامعي للموسم 2026 – 2027.

من جهته، اعتبر الأستاذ الجامعي ونائب المجلس الإقليمي ببركان، فريد بنته، أن إحداث المؤسستين يحقق مطلبًا طال انتظاره لسكان المدينة، مشيرًا إلى الجهود المشتركة للمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والنقابات والأحزاب السياسية في هذا الملف.

وأضاف بنته أن هذه الخطوة ستخفف من الحاجة إلى التنقل لمسافة تقارب 150 كلم إلى وجدة لاستكمال الدراسة، وستساهم في تنمية الجوانب الاقتصادية والثقافية في المدينة من خلال استحداث مرافق مرافقة مثل مطاعم ومكتبات ومقاهي، ما ينعكس على تقليص نسب البطالة وتعزيز الأنشطة الثقافية.

وأكد بنته أن هذه المؤسسات الجديدة ستساهم في تعزيز مكانة بركان على الصعيد الأكاديمي، وتوفير فرص تعليمية أوسع، إضافة إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح