ناظورسيتي: محمد العبوسي
في أجواء رسمية مميزة تعكس رمزية المناسبة وقيمة الرسالة الإنسانية التي تضطلع بها، احتفلت أسرة الوقاية المدنية بإقليم الناظور، على غرار مختلف مراكز الوقاية المدنية عبر ربوع المملكة، باليوم العالمي للوقاية المدنية، في محطة سنوية تستحضر حجم الجهود المبذولة لحماية الأرواح والممتلكات وتعزيز ثقافة الوقاية لدى المواطنين.
وشهدت هذه المناسبة حضور عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين ورؤساء الجماعات الترابية ومنتخبين، فضلا عن فعاليات من المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية، في حفل عكس المكانة التي يحتلها جهاز الوقاية المدنية داخل منظومة التدبير الترابي والتدخل السريع في حالات الطوارئ.
في أجواء رسمية مميزة تعكس رمزية المناسبة وقيمة الرسالة الإنسانية التي تضطلع بها، احتفلت أسرة الوقاية المدنية بإقليم الناظور، على غرار مختلف مراكز الوقاية المدنية عبر ربوع المملكة، باليوم العالمي للوقاية المدنية، في محطة سنوية تستحضر حجم الجهود المبذولة لحماية الأرواح والممتلكات وتعزيز ثقافة الوقاية لدى المواطنين.
وشهدت هذه المناسبة حضور عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين ورؤساء الجماعات الترابية ومنتخبين، فضلا عن فعاليات من المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية، في حفل عكس المكانة التي يحتلها جهاز الوقاية المدنية داخل منظومة التدبير الترابي والتدخل السريع في حالات الطوارئ.
وتخللت فعاليات الاحتفال عروض وتمارين ميدانية حية قدمتها فرق الوقاية المدنية، استعرضت من خلالها مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة. وشملت هذه العروض محاكاة لعمليات إخماد الحرائق، إضافة إلى تدخلات لإنقاذ مصابين في حوادث مفترضة، حيث أظهرت الفرق مستوى عالياً من التنسيق بين مختلف الوحدات المتخصصة، من فرق التدخل السريع إلى عناصر الإسعاف والإنقاذ.
وقد أبرزت هذه التمارين قدرة عناصر الوقاية المدنية على الاستجابة الفورية والفعالة لمختلف السيناريوهات المحتملة، بما يعكس حجم التكوين المستمر والخبرة الميدانية التي راكمتها هذه المؤسسة في مواجهة الأزمات والحوادث.
ولم تقتصر فعاليات اليوم العالمي للوقاية المدنية على العروض الميدانية فحسب، بل شملت أيضا مبادرات توعوية استهدفت فئة الأطفال، حيث فتحت مراكز الوقاية المدنية أبوابها أمام تلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، إلى جانب أطفال روض البراعم، الذين أتيحت لهم فرصة التعرف عن قرب على طبيعة عمل عناصر الوقاية المدنية والمعدات والتجهيزات المستعملة خلال التدخلات.
وقد أبدى الأطفال تفاعلا كبيرا مع الشروحات المبسطة والعروض العملية، ما ساهم في ترسيخ مفاهيم السلامة والوقاية لديهم منذ سن مبكرة، في خطوة تروم تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة الحذر والاستعداد لمواجهة المخاطر.
وتجسد هذه الاحتفالات السنوية فرصة لتثمين الجهود التي يبذلها رجال ونساء الوقاية المدنية في خدمة المجتمع، كما تشكل مناسبة لتعزيز جسور التواصل مع المواطنين وترسيخ قيم التضامن والمسؤولية المشتركة في حماية الأرواح والممتلكات.


































































































وقد أبرزت هذه التمارين قدرة عناصر الوقاية المدنية على الاستجابة الفورية والفعالة لمختلف السيناريوهات المحتملة، بما يعكس حجم التكوين المستمر والخبرة الميدانية التي راكمتها هذه المؤسسة في مواجهة الأزمات والحوادث.
ولم تقتصر فعاليات اليوم العالمي للوقاية المدنية على العروض الميدانية فحسب، بل شملت أيضا مبادرات توعوية استهدفت فئة الأطفال، حيث فتحت مراكز الوقاية المدنية أبوابها أمام تلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، إلى جانب أطفال روض البراعم، الذين أتيحت لهم فرصة التعرف عن قرب على طبيعة عمل عناصر الوقاية المدنية والمعدات والتجهيزات المستعملة خلال التدخلات.
وقد أبدى الأطفال تفاعلا كبيرا مع الشروحات المبسطة والعروض العملية، ما ساهم في ترسيخ مفاهيم السلامة والوقاية لديهم منذ سن مبكرة، في خطوة تروم تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة الحذر والاستعداد لمواجهة المخاطر.
وتجسد هذه الاحتفالات السنوية فرصة لتثمين الجهود التي يبذلها رجال ونساء الوقاية المدنية في خدمة المجتمع، كما تشكل مناسبة لتعزيز جسور التواصل مع المواطنين وترسيخ قيم التضامن والمسؤولية المشتركة في حماية الأرواح والممتلكات.



































































































بحضور عامل إقليم الناظور.. الوقاية المدنية تستعرض جاهزيتها وتكشف حصيلة تدخلاتها الميدانية