المزيد من الأخبار






الولايات المتحدة تستولي على ناقلة نفط روسية.. هل تقترب ساعة صدام واشنطن مع موسكو؟


الولايات المتحدة تستولي على ناقلة نفط روسية.. هل تقترب ساعة صدام واشنطن مع موسكو؟
ناظورسيتي: متابعة

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، الاستيلاء على ناقلة نفط روسية تحمل اسم “إم/في بيلا 1” ولها صلات بفنزويلا، بعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر مع موسكو.

وأوضحت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا، عبر منشور على منصة “إكس”، أن مصادرة السفينة تمت ضمن عملية مشتركة بين وزارات العدل والأمن الداخلي والحرب، بعد انتهاك الناقلة العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الفنزويلي.

وأضافت القيادة أن ضبط السفينة في شمال المحيط الأطلسي جاء بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة اتحادية أميركية، بعد أن رصدتها سفينة خفر السواحل الأميركية “يو إس سي جي سي مونرو”.

وأكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن الحصار المفروض على النفط الفنزويلي غير المشروع لا يزال ساريًا عالميًا، مشددًا على أن واشنطن ستواصل مراقبة جميع السفن التي تنقل النفط الفنزويلي بشكل غير قانوني، لمنع تمويل أنشطة مشبوهة ونهب ثروات الشعب الفنزويلي.


وفي خطوة دولية داعمة، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تقديم الدعم لأميركا في عملية احتجاز السفينة، موضحة أن الجيش البريطاني ساهم في توفير مواقع لتمركز القطع العسكرية الأميركية التي اعترضت الناقلة، المتهمة بممارسة أنشطة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الظل” وانتهاك العقوبات المفروضة على إيران.

في المقابل، انتقدت روسيا استخدام القوة الأميركية ضد السفينة، مؤكدة أن الناقلة حصلت على تصريح مؤقت للإبحار تحت العلم الروسي في 24 ديسمبر الماضي، وفق وكالة تاس، ومشددة على أن “لا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة”.

وأرسلت موسكو غواصة وسفينة حربية إلى محيط موقع العملية بالقرب من المنطقة الاقتصادية الخالصة لأيسلندا، فيما أفاد مسؤولان أميركيان بأن العملية نفذها خفر السواحل والجيش الأميركي، وأن السفن العسكرية الروسية كانت في المنطقة العامة، دون أن يتضح مدى قربها من موقع الاستيلاء، ما يزيد من احتمالية تصعيد التوتر بين البلدين.

يُذكر أن الناقلة، التي كانت تعرف سابقًا باسم “بيلا-1”، تمكنت من الإفلات سابقًا من محاولات اعتراض أميركية ورفضت السماح للصعود على متنها في ديسمبر الماضي، قبل أن تسجل لاحقًا تحت العلم الروسي باسم “مارينيرا”. وتعد هذه أول مرة يستولي فيها الجيش الأميركي على سفينة تحمل العلم الروسي، في خطوة قد تفتح فصلاً جديدًا من التوتر البحري بين واشنطن وموسكو.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح