ناظورسيتي: متابعة
في أفق الاستحقاقات السياسية المقبلة، خرج حزب التقدم والاشتراكية بجرعة وازنة من الوعود ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، مستعرضاً أبرز الخطوط العريضة لبرنامجه الذي يضع تحسين الظروف المعيشية، وتوسيع شبكة الحماية، وتوفير فرص الشغل في صدارة أولوياته القادمة.
جاء ذلك على لسان الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، خلال ظهوره الإعلامي ضمن فقرة "رهانات حزبية" بالنشرة الرئيسية للقناة الأولى، حيث أما اللثام عن حزمة مقترحات تلامس مباشرة جيوب المواطنين والطبقات الهشة، أبرزها تخصيص دعم مالي إضافي بقيمة 1000 درهم للأسر المشمولة بنظام الدعم الاجتماعي، إلى جانب رفع سقف الحد الأدنى لمعاشات التقاعد ليستقر في حدود 3000 درهم.
في أفق الاستحقاقات السياسية المقبلة، خرج حزب التقدم والاشتراكية بجرعة وازنة من الوعود ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، مستعرضاً أبرز الخطوط العريضة لبرنامجه الذي يضع تحسين الظروف المعيشية، وتوسيع شبكة الحماية، وتوفير فرص الشغل في صدارة أولوياته القادمة.
جاء ذلك على لسان الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، خلال ظهوره الإعلامي ضمن فقرة "رهانات حزبية" بالنشرة الرئيسية للقناة الأولى، حيث أما اللثام عن حزمة مقترحات تلامس مباشرة جيوب المواطنين والطبقات الهشة، أبرزها تخصيص دعم مالي إضافي بقيمة 1000 درهم للأسر المشمولة بنظام الدعم الاجتماعي، إلى جانب رفع سقف الحد الأدنى لمعاشات التقاعد ليستقر في حدود 3000 درهم.
وعلى الصعيد الاجتماعي والصحي، تعهد حزب "الكتاب" بإدماج ما يقارب 8.5 ملايين مواطن ومواطنة داخل منظومة التغطية الصحية الشاملة، وذلك في أفق زمني لا يتعدى السنتين. وفي ملف التشغيل، رفع الحزب سقف طموحاته مستهدفاً خلق مليون منصب شغل حقيقي خلال خمس سنوات، مدعوماً بخلق 165 ألف وظيفة قطاعية جديدة موزعة حصرياً بين قطاعي التعليم والصحة طيلة نفس المدة.
ولم يفوت بنعبد الله فرصة التطرق للأزمة التي يعيشها القطاع الفلاحي، مشدداً على ضرورة إجراء مراجعة شاملة للسياسات الزراعية الحالية للتخفيف من قساوة الوضعية الراهنة، وحماية الفلاحين، وتحصين الأمن الغذائي الوطني.
وتندرج هذه الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية ضمن خمسة محاور استراتيجية كبرى سطرها الحزب، والتي تتضمن أيضاً السعي نحو تشكيل حكومة قوية ومسؤولة، وإرساء ميثاق أخلاقي صارم لمحاربة الريع، والرشوة، وتضارب المصالح، فضلا عن بناء اقتصاد منتج وتوطيد دعائم الديمقراطية والحريات، مع جعل المواطن بوصلة أساسية لكل السياسات التنموية.
ولم يفوت بنعبد الله فرصة التطرق للأزمة التي يعيشها القطاع الفلاحي، مشدداً على ضرورة إجراء مراجعة شاملة للسياسات الزراعية الحالية للتخفيف من قساوة الوضعية الراهنة، وحماية الفلاحين، وتحصين الأمن الغذائي الوطني.
وتندرج هذه الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية ضمن خمسة محاور استراتيجية كبرى سطرها الحزب، والتي تتضمن أيضاً السعي نحو تشكيل حكومة قوية ومسؤولة، وإرساء ميثاق أخلاقي صارم لمحاربة الريع، والرشوة، وتضارب المصالح، فضلا عن بناء اقتصاد منتج وتوطيد دعائم الديمقراطية والحريات، مع جعل المواطن بوصلة أساسية لكل السياسات التنموية.

الوعود الانتخابية انطلقت.. "الكتاب" يعد بـ 1000 درهم للأسر.. 3000 درهم للتقاعد ومليون منصب شغل