ناظور سيتي: م م -ش ف -م ع
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وفي ظل انتشار أنباء حول إمكانية أداء صلاة التراويح في شهر رمضان لهذه السنة في المساجد، بعدما حرم المواطنون من أدائها خلال السنتين
الماضيتين بسبب تداعيات الجائحة، قامت كاميرا ناظور سيتي باستقاء آراء بعض المواطنين الذي صادفتهم في الشارع الناظوري.
و عبر المواطنون الناظوريون ممن التقتهم كاميرا الموقع، عن فرحهم بخبر أداء صلاة التراويح في المساجد جماعة .
كما أكد العديد من ساكنة المدينة على أن أداء التراويح في المساجد يجعل المسلم يحس بنوع من السلم الداخلي، وبركة منزلة من الله عز وجل.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وفي ظل انتشار أنباء حول إمكانية أداء صلاة التراويح في شهر رمضان لهذه السنة في المساجد، بعدما حرم المواطنون من أدائها خلال السنتين
الماضيتين بسبب تداعيات الجائحة، قامت كاميرا ناظور سيتي باستقاء آراء بعض المواطنين الذي صادفتهم في الشارع الناظوري.
و عبر المواطنون الناظوريون ممن التقتهم كاميرا الموقع، عن فرحهم بخبر أداء صلاة التراويح في المساجد جماعة .
كما أكد العديد من ساكنة المدينة على أن أداء التراويح في المساجد يجعل المسلم يحس بنوع من السلم الداخلي، وبركة منزلة من الله عز وجل.
وتمنى المواطنون بأن يكون خبر أداء صلاة التراويح في المساجد صحيحا، حيث أكدوا على أنه بالرغم من أنهم كانوا يؤدون التراويح بشكل فردي في منازلهم، إلا أن أداءها جماعة في المساجد له طعم خاص.
وكان مصدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد قال بأنه سيسمح بإقامة صلاة التراويح في شهر رمضان 2022، بعد تسجيل تحسن الحالة الوبائية في المملكة.
وتابع المصدر ذاته في تصريح صحفي بأن "الوزارة لم تصدر بلاغا حول إقامة صلاة التراويح نظرا لارتباطها بصلاة العشاء التي تقام في المساجد بشكل طبيعي اليوم"، مشيرا:
"إذا لم يكن هناك عارض يمنع صلاة العشاء في رمضان، فستقام سنة التراويح بشكل عادي.
وللإشارة، فإن الوضعية الوبائية في المغرب تشهد انخفاضا كبيرا على مستوى مؤشرات الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، ما دفع إلى تعالي أصوات تنادي قبيل شهر رمضان
للمطالبة بالتراجع عن عدد من الإجراءات والتدابير الاحترازية.
وكان البروفيسور عز الدين إبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لتتبع كوفيد، ومدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، قد قال في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع "الفايسبوك": "يمكن أن نقول وبجرأة أنه باستمرار الوضع الحالي ستفتح المساجد للتراويح ولا سيما أننا فتحنا التجمعات في جميع الأماكن المغلقة وتخلينا عن إلزامية الكمامات بها".
وأكد البروفيسور على أن الوقت قد حان للإعلان عن برمجة زمنية محددة للرفع التدريجي لبقية الاجراءات المفروضة بسبب كوفيد.
وكان قد رصد الخبير في منشور سابق، عددا من المؤشرات المرتبطة بالوضعية الوبائية بالمغرب والتي تمكنه من تخفيف القيود الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
وسربت مصادر مطلعة للإعلام، أن تسريع حملات التلقيح ضد كورونا، ستجعل المغرب يرفع حالة الطوارئ الصحية بصفة تامة، مع عودته بالتدريج إلى الحياة الطبيعية كما كانت قبل الجائحة.
وكان مصدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد قال بأنه سيسمح بإقامة صلاة التراويح في شهر رمضان 2022، بعد تسجيل تحسن الحالة الوبائية في المملكة.
وتابع المصدر ذاته في تصريح صحفي بأن "الوزارة لم تصدر بلاغا حول إقامة صلاة التراويح نظرا لارتباطها بصلاة العشاء التي تقام في المساجد بشكل طبيعي اليوم"، مشيرا:
"إذا لم يكن هناك عارض يمنع صلاة العشاء في رمضان، فستقام سنة التراويح بشكل عادي.
وللإشارة، فإن الوضعية الوبائية في المغرب تشهد انخفاضا كبيرا على مستوى مؤشرات الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، ما دفع إلى تعالي أصوات تنادي قبيل شهر رمضان
للمطالبة بالتراجع عن عدد من الإجراءات والتدابير الاحترازية.
وكان البروفيسور عز الدين إبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لتتبع كوفيد، ومدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، قد قال في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع "الفايسبوك": "يمكن أن نقول وبجرأة أنه باستمرار الوضع الحالي ستفتح المساجد للتراويح ولا سيما أننا فتحنا التجمعات في جميع الأماكن المغلقة وتخلينا عن إلزامية الكمامات بها".
وأكد البروفيسور على أن الوقت قد حان للإعلان عن برمجة زمنية محددة للرفع التدريجي لبقية الاجراءات المفروضة بسبب كوفيد.
وكان قد رصد الخبير في منشور سابق، عددا من المؤشرات المرتبطة بالوضعية الوبائية بالمغرب والتي تمكنه من تخفيف القيود الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
وسربت مصادر مطلعة للإعلام، أن تسريع حملات التلقيح ضد كورونا، ستجعل المغرب يرفع حالة الطوارئ الصحية بصفة تامة، مع عودته بالتدريج إلى الحياة الطبيعية كما كانت قبل الجائحة.

الناظوريون يرحبون بخبر أداء التراويح في المساجد