المزيد من الأخبار






الناظورية آية بولخريف.. تلميذة إستثنائية تفوّقت في أصعب مدارس السويد


الناظورية آية بولخريف.. تلميذة إستثنائية تفوّقت في أصعب مدارس السويد
بدر أعراب

بادرت أسرة الإعلامي المعروف محمد بولخريف، المقيمة بالديار السويدية، والمنحدرة من مدينة الناظور، إلى رفع العلم الأمازيغي وسط شوارع العاصمة ستوكهولم، إلى جانب أعلام دول أجنبية أخرى، ضمن فعاليات حفل مدرسي ضخم تمّ الدّأب على تنظيمه بمناسبة تخرج تلامذة الصف الثاني عشر الذي يعادل مستوى الباكالوريا بالمغرب.

ومشيا على التقليد السنوي للمدرسة السويدية العريقة، جرت العادة خلال حفل التخرج المدرسي، أن يتقدم أحد أفراد أسرة التلميذة المتخرجة أو التلميذ المتخرج، من أجل رفع علم بلده الأم الذي يتحدر من مسقطه، مع إشهار صورة المتخرج (ة) المحتفى به وهي تعود إلى أول سنة إلتحق فيها بمقاعد الدراسة.

أسرة بولخريف ممثلة في شخص إبنتهم آية المتفوقة دراسياً، قامت بإعلاء راية الإنتماء الأمازيغي، على غرار مختلف الجنسيات التي أشهرت رايات بلدانهم الأم، واُعتبرت التلميذة آية المغاربية الوحيدة التي تخرجت السنة الجارية من المؤسسة إلى جانب زميل لها عراقي وتايلندي ويونانية، أما بقية زملائها المتخرجين ضمن فوجها فهم سويديي الأصل.

وأفاد شقيقها محمد بولخريف، أن آية المزدادة 1997، غادرت مدينة الناظور، عن سنّ مبكرة، حيث حلقت سنة 2000 جوّاً لأول مرة، باتجاه السويد للالتحاق ببقية الأهل، لتتابع دراستها في مدارس العاصمة "ستوكهولم" قبل التحاقها بمدرسة Norra Real التي تعتبر من أصعب المدارس التي تقبل التلاميذ الاستثنائيين فقط، إذ اجتازت كل الصعاب حتى حصلت على معدل مشرف رغم انشغالها بالفن الغنائي الذي يستهويها وتتعاطاه كهواية بشغف، والآن في انتظار أن تلج جامعة الطب Karolinska institut لاستقبالها في الخريف القادم، لأنها مهوسة بالطب (بيو تكنيك).





























تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح