ناظورسيتي: م أ أدت الإجراءات الاحترازية للمملكة المغربية للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، إلى عدم تمكن عدد من المنتخبين المتواجدين بالبلدان الأوروبية من العودة إلى أرض الوطن، بعدما أغلقت كل الحدود البرية والجوية في وجوههم. وحسب مصادر لـ"ناظورسيتي"، فرئيس المجلس الجماعي للناظور، رفيق مجعيط، يوجد من بين المغاربة العالقين بإسبانيا، والذين لم يتمكنوا من العودة، بعدما اتخذت السلطات المغربية قرار تعليق جميع الرحلات البحرية والجوية إلى شبه الجزيرة. وأكدت المصادر نفسها، ان مجعيط حاول يوم أمس
ناظورسيتي: منابعة في إطار التدابير الاحترازية المتخذة لمواجهة الوضع الاستثنائي المتعلق بخطر تفشي فيروس كورونا المستجد على مستوى التراب الوطني، اعلنت وزارة الداخلية أنه قد تقرر، وحتى إشعار آخر، منع جميع التجمعات العمومية التي يشارك فيها 50 شخصا فما فوق. وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية، أنه تقرر أيضا وحتى أشعار آخر إلغاء جميع التظاهرات واللقاءات الرياضية والثقافية والعروض الفنية.
ناظورسيتي: ع ك أعلنت اللجنة الاسلامية بمليلية، عن اغلاق جميع المساجد في وجه المصلين لمدة 14 يوما، وذلك في اطار الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. ودعت اللجنة، مسلمي الثغر المحتل، بأداء الصلوات في منازلهم عوض المساجد، وتجنب أي تجمع في المراكز الاسلامية ودور القران. ودعت الهيئة نفسها، جميع المسلمين الى الانضباط لهذه الاجراءات، تنفيذا لتوصيات السلطات الصحية، ودرء لكل ما من شأنه ان يساهم في انتشار الفيروس المستجد بين عموم المواطنين. ويأتي هذا القرار، في وقت أعلنت فيه سلطات
ناظورسيتي/ محمد محمود شهدت العديد من الأسواق الممتازة بمدينة الناظور، وبالخصوص سوق مرجان، تهافت العديد من المواطنين على شراء المنتجات الغذائية، خصوصا الطحين بكميات كبيرة، وذلك خوفا من انتشار فيروس كورونا، والذي سجلت 3 حالة إصابة بمدينة مليلية المحتلة. وشهدت العديد من المدن المغربية أيضا إقبالا كبيرا على هذه المرافق والأسواق التجارية، وسط هلع وخوف شديدين يفسرهما تسجيل حالات جديدة بالمغرب ودول الجوار خصوصا بإسبانيا، حيث تواصل اليوم الجمعة بإعلان المغرب تسجيل حالة ثامنة.. ودفع هذا الإقبال
ح. الرامي - م. العبوسي بخلاف الأيام العادية التي يعرف خلالها المعبر الحدودي ببني أنصار، حركة دؤوبة لتنقل المواطنين، سيما منهم مزاولي نشاط التهريب المعيشي، بدا ممّر بني أنصار المؤدي إلى الثغر المحتل، خاليا على عروشه، اعتبارا من اليوم الأول من تنفيذ السلطات المحلية بالناظور قرار إغلاق بوابة الحدود. وتوزعت نقاط أمنية مكثفة على طول خط الممر الحدودي ببني أنصار، وذلك لمنع المواطنين المغاربة وكذا نظرائهم الإسبان من العبور إلى داخل عقر مليلية، وذلك تفعيلا للقرار التي اتخذته السلطات المغربية ضمن حزمة
ناظورسيتي - من صوناصيد سادت حالة احتقان عارم في أوساط القاطنين بمحاذة المدارة الطرقية بمدخل حي "صوناصيد" الواقع تحت نفوذ جماعة سلوان بإقليم الناظور، وتحديدا بساحة "مسجد بـدر"، التي باتت تعرف انفلاتا أمنيا خطيرا بسبب سلوكايات إجرامية ومنحرفة تهدد أمن المواطنين وكذا مستقبل أبناء الساكنة القاطنة بجوار ملتقى التقاطع الطرقي بين "سلوان، زايو والعروي". ويعيش القاطنون بالمكان المشار إليه، على أعصاب مشدودة ومنهارة، بسبب تقاطر المنحرفين على أكشاك يلازمونها ليل نهار ولا يبارحونها، إلى درحة أن بلغ الأمر
ناظورسيتي - ح. الرامي أوردت مصادر متطابقة بمليلية المحتلة، أن مستشفى "كوماركال" الإقليمي، استقبل بعد ظهر اليوم الجمعة 13 مارس الجاري، حالة ثالثة من الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد، بعد تأكيدها من قبل المصالح الصحية. وأفـاد وزير الاقتصاد والسياسات الاجتماعية، في تصريح له، أن الحالة الثالثة تم وضعها تحت المراقبة الطبية، ولا يشكل أي خطر على السكان، مشيرا إلى أن الحالات الثلاثة المسجلة إلى حد الآن سيتم الإفراج عنها قريبا بعد إمتثالها للشفاء. وكشف المسؤول محمد محند، أن "الوضع مستقر إلى حد كبير، على
ناظورسيتي - ح. الرامي أعلنت السفارة الإسبانية بالمغرب، بناء على ما أكدته السلطات المغربية، فتح المعابر الحدودية بمليلية وسبتة المحتلتين، بشكل مؤقت واستثنائي، ابتداء من مساء اليوم الجمعة 13 مارس الجاري، وذلك حتى يتمكن المواطنون الإسبان الراغبين في العودة إلى إسبانيا وكذلك المغاربة العالقين بالثغرين السليبين. وجاء هذا القرار بعد إجراء غلق المعابر الحدودية بين المغرب والحاضرتين المحتلتين، والذي يندرج في خانة حزمة التدابير الاحترازية المتخذة من كلا السلطتين المغربية والإسبانية لمواجهة وباء "كوفيد
ناظورسيتي: علي كراجي – حمزة حجلة انتهت إدارة المستشفى الحسني، أخيرا، من إحداث جناح للحجر الصحي خاص باستقبال وفحص الأشخاص الوافدين على إقليم الناظور، المحتمل إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وذلك استجابة للإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها وزارة الصحة بجميع المراكز الاستشفائية للمملكة. وتم إحداث الجناح المذكور اعتمادا على معايير صحية استثنائية وفقا لما أكده مسؤول بالمستشفى الحسني لـ"ناظورسيتي"، حيث خصص له مكان منعزل بالقرب من قسم طب الامراض الصدرية والتنفسية بعيدا عن باقي المصالح