ناظورسيتي: متابعة
دقت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور ناقوس الخطر حيال تفاقم ظاهرة الأطفال المتشردين، الذين أصبحوا يعيشون في الشوارع ويعرضون أنفسهم لمخاطر جسيمة، بين التسول وتعاطي المخدرات، ومحاولات الهجرة غير النظامية.
وأكدت الهيئة الحقوقية أن هؤلاء الأطفال يأتون من مدن مختلفة بالمملكة، بحثًا عن فرص للعبور إلى الخارج، مستغلين نقاطًا حدودية، أو الانخراط في ما يعرف بـ”قوارب الموت”، أو محاولة التسلل إلى الشاحنات الدولية، وهو ما يفرض تحركًا عاجلًا من السلطات.
وتشير المعطيات إلى أن الأطفال المتشردين يعيشون ظروفًا مزرية تجعلهم عرضة لسلوكيات خطيرة، تتراوح بين إقامة علاقات غير سليمة بينهم، وتعاطي المخدرات الصلبة مثل “السيليسيون” و”الدوليو”، إلى جانب تدخين أعقاب السجائر والاقتات على بقايا الأزبال، والنوم في الشوارع. كما أضحى بعضهم يعرقل حركة المواطنين في الفضاءات العمومية، مما يضاعف المخاطر على المدينة وسكانها.
وأوضح فؤاد البجاتي، كاتب فرع العصبة بأزغنغان، أن هؤلاء الأطفال يتواجدون بشكل كثيف بالقرب من النقطة الحدودية مع مليلية، حيث ترسلهم نساء يرافقنهم لتسول المارة، مع تغير مستمر في الوجوه، في حين تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات وما فوق.
دقت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور ناقوس الخطر حيال تفاقم ظاهرة الأطفال المتشردين، الذين أصبحوا يعيشون في الشوارع ويعرضون أنفسهم لمخاطر جسيمة، بين التسول وتعاطي المخدرات، ومحاولات الهجرة غير النظامية.
وأكدت الهيئة الحقوقية أن هؤلاء الأطفال يأتون من مدن مختلفة بالمملكة، بحثًا عن فرص للعبور إلى الخارج، مستغلين نقاطًا حدودية، أو الانخراط في ما يعرف بـ”قوارب الموت”، أو محاولة التسلل إلى الشاحنات الدولية، وهو ما يفرض تحركًا عاجلًا من السلطات.
وتشير المعطيات إلى أن الأطفال المتشردين يعيشون ظروفًا مزرية تجعلهم عرضة لسلوكيات خطيرة، تتراوح بين إقامة علاقات غير سليمة بينهم، وتعاطي المخدرات الصلبة مثل “السيليسيون” و”الدوليو”، إلى جانب تدخين أعقاب السجائر والاقتات على بقايا الأزبال، والنوم في الشوارع. كما أضحى بعضهم يعرقل حركة المواطنين في الفضاءات العمومية، مما يضاعف المخاطر على المدينة وسكانها.
وأوضح فؤاد البجاتي، كاتب فرع العصبة بأزغنغان، أن هؤلاء الأطفال يتواجدون بشكل كثيف بالقرب من النقطة الحدودية مع مليلية، حيث ترسلهم نساء يرافقنهم لتسول المارة، مع تغير مستمر في الوجوه، في حين تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات وما فوق.
وأشارت العصبة إلى أن الجهات المعنية لم تتفاعل مع عدة مراسلات أرسلت إليها سابقًا، مطالبة على الأقل بإحصاء دقيق لهؤلاء الأطفال، وهو ما يعتبر خطوة أساسية لوضع استراتيجيات حماية ملائمة.
وأضاف البجاتي مؤكدا أن “المكان الطبيعي لهؤلاء الأطفال هو المدرسة، وليس الشارع، وأن استمرار الظاهرة يؤثر سلبًا على صورة المدينة، خصوصًا لدى السياح”.
وشددت الهيئة على غياب مراكز الإيواء التي من المفترض أن توفر بيئة آمنة للأطفال، داعية إلى الإسراع في إنشاء مرافق استيعابية تحميهم من المخاطر الاجتماعية والصحية، وتضمن لهم حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وفي ختام بيانها، طالبت العصبة السلطات المعنية بتفعيل القوانين ضد كل من يستغل الأطفال أو يعرّضهم للخطر، وتبني مقاربة إنسانية وإدماجية، تمكن الأطفال والشباب من الحصول على الدعم الاجتماعي والاندماج في برامج تعليمية ومهنية، لضمان حمايتهم وإعادة إدماجهم في المجتمع بشكل كامل.
وأضاف البجاتي مؤكدا أن “المكان الطبيعي لهؤلاء الأطفال هو المدرسة، وليس الشارع، وأن استمرار الظاهرة يؤثر سلبًا على صورة المدينة، خصوصًا لدى السياح”.
وشددت الهيئة على غياب مراكز الإيواء التي من المفترض أن توفر بيئة آمنة للأطفال، داعية إلى الإسراع في إنشاء مرافق استيعابية تحميهم من المخاطر الاجتماعية والصحية، وتضمن لهم حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وفي ختام بيانها، طالبت العصبة السلطات المعنية بتفعيل القوانين ضد كل من يستغل الأطفال أو يعرّضهم للخطر، وتبني مقاربة إنسانية وإدماجية، تمكن الأطفال والشباب من الحصول على الدعم الاجتماعي والاندماج في برامج تعليمية ومهنية، لضمان حمايتهم وإعادة إدماجهم في المجتمع بشكل كامل.

الناظور.. شوارع بلا مراكز إيواء تحول الأطفال إلى مشاريع مجرمين ومدمنين تحت أنظار السلطات

.jpg)