ناظورسيتي: متابعة
وجه رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالثانوية التأهيلية فرخانة بإقليم الناظور شكاية إلى عامل الإقليم، جمال الشعراني، دقّ فيها ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ”وضع تربوي وإداري مقلق” تعيشه المؤسسة التعليمية.
وأوضحت الجمعية نص الشكاية أن الثانوية تعرف، بحسب تعبيرها، اختلالات متعددة مرتبطة بضعف التسيير الإداري وغياب الانسجام في تدبير شؤون المؤسسة، ما أدى إلى ارتباك في السير العادي للعملية التربوية داخلها.
ومن بين النقاط التي أثارتها الشكاية، ما اعتبرته “سيادة العشوائية في اتخاذ القرارات” دون اعتماد مقاربة تشاركية أو رؤية واضحة، إلى جانب تسجيل سلوكيات غير تربوية في صفوف التلاميذ، في ظل ما وُصف بضعف آليات التأطير والمراقبة.
وجه رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالثانوية التأهيلية فرخانة بإقليم الناظور شكاية إلى عامل الإقليم، جمال الشعراني، دقّ فيها ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ”وضع تربوي وإداري مقلق” تعيشه المؤسسة التعليمية.
وأوضحت الجمعية نص الشكاية أن الثانوية تعرف، بحسب تعبيرها، اختلالات متعددة مرتبطة بضعف التسيير الإداري وغياب الانسجام في تدبير شؤون المؤسسة، ما أدى إلى ارتباك في السير العادي للعملية التربوية داخلها.
ومن بين النقاط التي أثارتها الشكاية، ما اعتبرته “سيادة العشوائية في اتخاذ القرارات” دون اعتماد مقاربة تشاركية أو رؤية واضحة، إلى جانب تسجيل سلوكيات غير تربوية في صفوف التلاميذ، في ظل ما وُصف بضعف آليات التأطير والمراقبة.
كما أشارت الوثيقة إلى ارتفاع نسب الغياب في صفوف التلاميذ، دون وجود تتبع فعال أو إجراءات زجرية كفيلة بالحد من الظاهرة، إضافة إلى ما اعتبرته “توترات في العلاقات المهنية” بين بعض الأطر التربوية، تُنسب إلى طريقة تدبير شؤون المؤسسة.
ولم تتوقف الشكاية عند ذلك، بل لفتت أيضاً إلى كثرة الإضرابات التي شهدتها المؤسسة خلال الموسم الدراسي، وما ترتب عنها من هدر للزمن المدرسي، مع تسجيل تراجع في مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ في مختلف المواد.
وحذرت الجمعية من أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن ينعكس سلباً على جودة التعليم داخل المؤسسة، ويهدد الاستقرار التربوي والنفسي لمختلف الفاعلين داخلها.
وطالبت الشكاية، في ختامها، بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية من أجل فتح تحقيق في هذه الاختلالات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة الانضباط وضمان حسن سير المؤسسة في إطار من الحكامة الجيدة.
ولم تتوقف الشكاية عند ذلك، بل لفتت أيضاً إلى كثرة الإضرابات التي شهدتها المؤسسة خلال الموسم الدراسي، وما ترتب عنها من هدر للزمن المدرسي، مع تسجيل تراجع في مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ في مختلف المواد.
وحذرت الجمعية من أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن ينعكس سلباً على جودة التعليم داخل المؤسسة، ويهدد الاستقرار التربوي والنفسي لمختلف الفاعلين داخلها.
وطالبت الشكاية، في ختامها، بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية من أجل فتح تحقيق في هذه الاختلالات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة الانضباط وضمان حسن سير المؤسسة في إطار من الحكامة الجيدة.

الناظور.. شكاية رسمية لعامل الإقليم تضع مؤسسة تعليمية تحت المساءلة

